فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 359

بالقدر نفسه من الحقوق بغير تفرقة على أي أساس غير أساس الوطن، فلا تفرقة في الحقوق والواجبات بين سكان الوطن الواحد؛ لا على أساس الدين فتوجد التسوية الكاملة في كل شيء بين المسلم والكافر على اختلاف مِلَلهم، ولا على أساس الجنس فتوجد التسوية الكاملة في كل شيء بين الرجل والمرأة." [1] والذي يهمنا في موضوعنا هذا هو ملف المرأة، ذلك المخلوق الذي ركزت عليه الأنظار؛ وسلطت عليه الأضواء."

فالاهتمام بملف المرأة إذن وكما سبق أن ذكرنا، كان ولايزال، لأنها بالطبع حجر الأساس؛ والعنصر الثاني الذي لا تكتمل الحياة إلا به. ولذلك هم يبتكرون المشاكل والقضايا؛ ويشحنونها بها من أجل إفساد ذات البين بينها وبين أخيها الرجل؛ صحيح أن هناك أخطاء ترتكب في حقها، لكنها ليست من الإسلام في شيء، كي تسوق على أنها منه ويتم على أساسها تحريض الجمعيات النسائية؛ ودعمها من قبل الدول المانحة بالعدة والعتاد لمحاربة شرع الله والسعي في المجتمع الإسلامي بالفساد."ولقد اعتبر كثير من الناشطين والناشطات في مجال المرأة المالَ القادمَ من وراء البحار فرصةً لتكوين الثروات، وهو ما أدى للتسابق بين راغبي جمع المال ولو من طريق حرام على تقديم كل ما تطلبه الدول المانحة في هذا الصدد، وكانت الدول المانحة على استعداد للتغاضي عن ذلك ما دام المال يؤدي في النهاية دوره في إفساد المجتمع المسلم. [2] "

من أجل ذلك كان لدور المرأة المسلمة في الثورات العربية اتجاهان اثنان:

1 -دور يخدم الغرب ومصالحه في هدم الدين.

2 -والثاني يخدم الثورة والثائرين.

(1) محمد بن شاكر الشريف،"تحديات الربيع العربي الحريات الأقليات المرأة"، مجلة البيان، رجب 1433 هـ، العدد: 297.

(2) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت