فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 359

الثابت وبين المتحول في التشريع الإسلامي، كما اعتبارت استفزازا ذهنيا للعقول من أجل التفكير في ضبط عدة أمور منها:

أ مكونات الهوية.

ب حدود الخصوصية التشريعية.

ت ماهية الانفتاح.

ث الفرق بين العالمية والعولمة في الشأن الأسري.

ج كيفية تدبير الشأن الداخلي في مقابل الضغط الدولي؛

وكذا اعتبارها الموضوع المركزي الذي أدى إلى فتح باب الاجتهاد وتأسيس الاجتهاد الجماعي العلمي؛ وتمكين الملف القانوني والتشريعي الأسري من التناول الخبرائي؛ حيث تشكلت من عدد كبير من العلماء ذوي التخصصات والتجارب المختلفة والمتكاملة في مختلف المجالات؛ واعتمدت مناهج الاجتهاد والإفتاء كما هو متعارف عليها لدى أهل العلم، واتبع منهج الرصد الواقعي بلغة علم الاجتماع وذلك من خلال الاستماع إلى أكثر من ثمانين جمعية وأزيد من ثمانين مذكرة اقتراحية. وهو منهج المحدثين في عملية التوثيق ومنهج الفقهاء في التعامل مع النوازل، كما عرفت اللجنة شدا وجذبا وتقليبا للنظر في القضايا الخلافية، معتمدة عدة قواعد ومذاهب في القياس لاستخلاص القواعد واستنباط الأحكام؛ وبهذا أصبحت حدثا هاما لفت أنظار العالم؛ وتجربة رائدة يعتز بها؛ وأنموذج يحتدى به في الوطن العربي قاطبة، [1]

(1) انظر من مدونة الأحوال الشخصية إلى مدونة الأسرة،: خديجة مفيد،"مدونة الأسرة: أي جديد؟"، أشغال اليوم الدراسي الذي نظمته الجمعية الوطنية الحضن، الدار البيضاء، 2005، ص: 9. ومحمد الشافعي، مدونة الأسرة في الإجتهاد الفقهي، ط 1، (مراكش: المطبعة والوراقة الوطنية، 2008 م) ، ص: 198؛ و الحقاوي بسيمة،"الفاصل بين مشروع الخطة ومدونة الأسرة"، كتاب ثورة هادئة من مدونة الأحوال الشخصية إلى مدونة الأسرة، منشورات الزمن، سلسلة شرفات، العدد: 12، الرباط: 2004، ص: 47؛ ومحمد الشافعي،"ع. س"، ص: 89 - 90.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت