بتاريخ: الثلاثاء 09 شعبان 1429 هـ /12 غشت 2008 م، بأنه متى كان في المرأة إمكانية لتحتمل الرجل فتزوج على أي سن كانت؛ وأردف قائلا بأن السنوات الصغيرة والصغيرة جدا، هذه لا يتصور فيها زواج ولانكاح، لكن قد تظهر الابنة مابين عشر وثلاثة عشر سنة ويكون لها جسم وعقل؛ وبنية ومؤهلات تمكنها من الزواج. ثم قال بأن بنات التسعة لهن من القدرة على النكاح ما للكبيرات من بنات العشرينات فما فوق؛ وإن هذا لا إشكال فيه. وقد زاد الشيخ الأمر وضوحا في تصريح له قائلا بأن:"الزواج حكم شرعي كبقية الأحكام الشرعية: تحليل وتحريم، وهذا من اختصاص رب العزة والجلال، وليس لأحد من الناس الحق في الإذن به أو منعه، فالقانون الذي وضع في هذه القضية لعله قانون تنظيمي، ولهذا القاضي يمكن أن ينظر في الموضوع فيقضي بما يراه مصلحة .." [1]
وهكذا فإن الظاهر مما سبق بأن المنع والتحديد لا دليل عليه؛ والقول بعدم تحديد سن الزواج أقوى من جهة دلالة النصوص، فلماذا يحدد سن الزواج ويمنع في هذا الزمان؟
لكن، هل المسألة فعلا فيها إجماع كما نقل العلماء الذي سبق ذكرهم، أم هناك من خالف أصحاب هذا الرأي؟ ولم يجز المسألة، وبالتالي لا يعتبر ذلك إجماعا؟؟؟
إنه بعد البحث في هذه النازلة الفقهية التي تترتب عليها آثار اجتماعية كبيرة خصوصا في زماننا هذا، يتبين للباحث بأن هناك من العلماء من لا يرى تزويج الأب لابنته الصغيرة، وقد ردوا على أدلة الفريق الأول ورأوا أنها لاتصلح للاستدلا ل بها على ذلك؛ ومن هؤلاء العلماء الشيخ بن صالح العثيمين؛ وعبد الرحمن المعلمي اليماني.
أدلة المجيزين:
(1) انظر هذا الحوار على جريدة هسبريس، السبت أبريل 16, 2011 9:00