-8 - كتاب المرأة بين الفقه والقانون/ د. مصطفى السباعي وهو في الأصل محاضرة طويلة ألقاها في جامعة دمشق (1961 - 1962) ، ثم زاد عليها ورتبها.
الكتاب تتبع فيه المؤلف تطور حقوق المرأة عبر التاريخ إلى أن جاء الإسلام، وأنزلها منزلة لائقة، ثم عرض النواحي التي فرق الإسلام فيها بين الرجل والمرأة، كالميراث والشهادة والدية ورئاسة الدولة؛ وبين أن ذلك لا يتعلق بكرامتها الإنسانية. بعد ذلك أشار إلى الإصلاحات، في مجال الأحوال الشخصية والحقوق السياسية والاجتماعية. غير أن هذه الدراسة لم تؤصل فقهيا للقضايا التي تناولتها.
-9 - بالإضافة إلى كتب ودراسات أخرى اطلعت عليها في هذا الموضوع، ككتاب الفتاوى الإسلامية من دار الإفتاء المصرية، حكم ترشيح المرأة/ لمفتي الديار المصرية حسنين محمد مخلوف:
تناول قضية إقحام المرأة في ميادين تصادم طبيعتها وتضاد شرع الله، كإسناد الولاية العامة للمرأة: الولاية العظمى والقضاء ونحوها.
-10 - مؤتمر المرأة الخليجية بين المرجعية الشرعية والفكر النسوي العالمي /
تضمن رؤية المرجعية الشرعية للمرأة من خلال مقاصد الشريعة؛ والتأصيل الشرعي للقرارات المنبثقة عن المؤتمرات الدولية؛ ودحض الشبهات المثارة حولها: (التمييز-الاختلاط-الأسرة-العنف ضد المرأة ... ) ؛ وإشكاليات الفتاوى المتعلقة بالمرأة؛ وتغلغل تشريعات وقوانين مؤتمرات المرأة إلى التشريعات المحلية لدول الخليج. لكن المتصفح للعروض التي قدمت خلال المؤتمر، لا يجد تأصيلا فقهيا للقضايا بعرض الأقوال ومناقشتها والترجيح بالمعتبر منها والأقوى دليلا، اللهم إلا في قضية الولاية وتزويج الصغيرة حيث ذكر شيء من ذلك.
وهكذا فإن الأبحاث التي سبق لي الاطلاع عليها - على أهميتها-،لم تتطرق للمواضيع بالشكل الذي جاء في رسالتي، ولم تنظر للمسائل من زاوية إرادة التغيير التي خرجت من المرأة أجله، بالإضافة إلى أنها لم تبحث في قضية مشاركة المرأة في المظاهرات والثورات والتأصيل لها فقهيا؛ وهو ما تميز به بحثي، كما تميز