بالمعتبر من الأقوال. ومن جهة أخرى فإن الدراسة لم تتعرض لمشاركة المرأة في الثورات والمظاهرات والتأصيل الشرعي لها، الشيء الذي تميزت به دراستي.
_-5 - كتاب التأصيل الشرعي للمظاهرات السلمية أو الثورات الشعبية/د. علي محيي الدين القرة داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ونائب رئيس المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، بتاريخ:7 - 9 - 1432
أشار فيه إلى أن ثورة التقنيات المتطورة في عالم الاتصالات ساعدت كثيرا في تفجير ثورات في عالم السياسة، وطرح إشكال مشروعية هذه الثورات، فبدأ بتعريف المظاهرات والاعتصامات، ثم ذكر آراء المعاصرين وأدلتهم مع المناقشة والترجيح؛ ثم ساق أدلة على وجوب التغيير من القرآن والسنة؛ وفي الأخير أورد نماذج من تاريخنا في دور المظاهرات في الضغط الإعلامي على الحكام. إلا أن البحث لم يتطرق لحكم خروج المرأة في هذه المظاهرات والثورات.
-7 - تأملات فقهية في قضايا المرأة المعاصرة/د: مسفر بن علي القحطاني
تناول فيه ضرورة التمييز في قضايا المرأة وأحكامها بين القطعي والظني، وبين الثابت والمتغير؛ وأن الدين بني على اليسر ورفع الحرج؛ وأشار إلى التشدد في كثير من الفتاوى، بسبب التعصب للمذهب أو للآراء أو للأفراد؛ كما أشار إلى منهج المبالغة والغلو في التساهل والتيسير. وذكر من الإشارات المهمة التي ينبغي للمفتي الاهتمام بها:
1 -أن يبذل وسعه في البحث عن الحكم الشرعي للنازلة، وذلك بتتبع طرق الاستنباط المعروفة.
2 -فقه الواقع المحيط بالنازلة.
3 -مراعاة العوائد والأعراف.
وذكر في الختام بأن كل ذلك، إنما هو إشارات عاجلة لبعض الضوابط في مجال فتاوى المرأة. فالبحث لم يتعرض للقضايا المستجدة بالتأصيل الفقهي كما جاء في رسالتي.