وواجباتها في مختلف أحوالها، ثم أعطى مؤشرات لأوضاع المرأة في بعض بلدان العالم الإسلامي منها المغرب.
كذلك نراه ساق قول الشيخ الغزالي في كتابه (السنة النبوية بين أهل الفكر وأهل الحديث) ، والذي أكد فيه على حق المرأة في تولي القيادة ودخولها العمل السياسي، وأن مسألة ولاية المرأة ليست من اختراعه وإنما قال بها عدد من الأئمة: كابن حزم وابن جرير الطبري. وبعد ذلك ساق أنموذج عائشة رضي الله عنها ودورها السياسي كأنموذج للزعامة والسياسة. لكن هذه الدراسة لم تتعرض لأي تأصيل فقهي لما تعرضت له من قضايا، إنما اكتفت بالإشارة إلى بعض المعالم الرئيسية فيما يتعلق بنظرة الإسلام لعمل المرأة؛ ومساواتها بالرجل في مختلف القطاعات.
-4 - كتاب قضايا المرأة في المؤتمرات الدولية/ دراسة نقدية في ضوء الإسلام: د. فؤاد عبد الكريم.
الكتاب عبارة عن مجلدين، وأصله رسالة دكتوراه في الثقافة الإسلامية، كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية: قوم فيه المؤلف العديد من الأطروحات التي طرحت في المؤتمرات الدولية فيما يخص المرأة، وكذا أهم الخطط المقترحة فيها والتي جاءت مليئة بما يخطط له الغرب لإخراج المرأة من بيتها؛ وقد ذكر بأنه لم تسبق دراسة وافية في مثل هذا الموضوع، كما أنها ستكون دراسة إسلامية ونقدا لمؤتمرات أخرى. وقد ركزت الدراسة على نقد المفاهيم والإجراءات التي جاءت في تلك المؤتمرات؛ ونقد علاقتها بقضايا المرأة، مع بيان معناها الإسلامي وتعزيز ذلك بالنصوص الشرعية. إلا أن الدراسة أصلت فقهيا لبعض القضايا فقط دون البعض الآخر، وكان المؤلف إذا تعرض لقضية وقع فيها الخلاف كقضية ظهور المرأة مثلا، فإنه يسوق رأيا واحدا كرأي القائلين بأن المرأة عورة، لكن دراستي أصلت للقضايا فقهيا متناولة كل الآراء، ثم الترجيح بعد ذلك