أعزز علي بأن تكون عليلا ... أو أن يكون بك السقام نزيلا [1]
جعله كالنزيل من الناس، أي وأن يكون بك السقام نازلا" [2] . وقال ابن فارس [3] :"النون والزاي واللام كلمة صحيحة تدل على هبوط شيء ووقوعه، ونزل عن دابته، ونزل المطر من السماء نزولًا، والنازلة: الشديدة من شدائد الدهر تنزل" [4] . واصطلاحا:"الوقائع الجديدة التي لم يبسبق فيها نص أو اجتهاد" [5] .أو هي بعبارة أخرى:"الأمور والقضايا الجديدة التي تحصل مع تطور الأوقات واختلاف الأزمان والأماكن. فالأحداث أو القضايا التي تحصل لا بد فيها من معرفة حكم الله سبحانه وتعالى، والنوازل تعرف في الاصطلاح وتطلق على المسائل والوقائع الحادثة الجديدة التي تحتاج إلى حكم شرعي" [6] ."
وعلى هذا يتبين للباحث الناظر في كتب أهل العلم، بأن النوازل عندهم تطلق على أمور ثلاثة:
(1) الشطر الثاني من البيت: أو أن يكون السقام لك نزيلا.
انظر أبو العباس أحمد بن يحيى بن ثعلب، مجالس ثعلب، تحقيق: عبد السلام محمد هارون، القسم الأول، النشرة الثانية، (مصر: دار المعارف) ، ص: 532.
(2) ابن منظور"ع. س"مادة"نزل"، 50/ 4401.
(3) هو أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا بن حبيب الرازي، (ت: 395 ه) .
(4) ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، تحقيق وضبط: عبد السلام هارون، (دار الفكر) ، مادة"نزل"، 5/ 417.
(5) مسفر بن علي بن محمد القحطاني، (منهج استخراج الأحكام الفقهية للنوازل المعاصرة دراسة تأصيلية تطبيقية) ، رسالة دكتوراه في الفقه وأصوله قسم الدراسات العليا الشرعية شعبة أصول الفقه كلية الشريعة والدراسات الإسلامية جامعة أم القرى، 1421 هـ/ 2000 م، ص 95.
(6) الشيخ عبد الرحيم السلمي، الفقه العقدي للنوازل،1/ 2، محاضرات مقروءة عن موقع إسلام ويب. audio.islamweb.net/audio/index.php