فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 359

التركيز على التعليم المختلط بين الجنسين وتطويره؛ وكذلك التركيز على تقديم الثقافة الجنسية في سن مبكرة، حتى اضطرت إحدى الدول الغربية وهي السويد، للتحفظ على بعض البنود. [1]

هذا فيما يتعلق بالمرأة عموما؛ ونحن نلاحظ تحفظ بعض الدول الغربية؛ وسوف نرى ماذا ستفعل بعض الدول الإسلامية في هذا الأمر لا حقا؛ وقد خصت المرأة المسلمة على وجه الخصوص بعدة مؤتمرات من أجل الإسراع بتفعيل تغريبها؛ ومن أمثلة ذلك:

-انعقاد مؤتمرات قمة، على مستوى قرينات رؤساء وملوك الدول العربية، حيث عقدت ثلاث قمم: الأولى في القاهرة؛ والثانية في عمان؛ والثالثة ببيروت، الشيء الذي انبثق عنه عدة مؤتمرات إقليمية، ناقش كل منها موضوعا خاصا: كالمرأة والإعلام؛ والمرأة والتعليم؛ والمرأة والتنمية، إلى غير ذلك من المواضيع.

-إنشاء مؤسسات تخص الشؤون النسوية على مستويات عليا، مثل: المجلس القومي للمرأة بمصر؛ والمجلس الأعلى لشؤون المرأة في بعض دول الخليج كالبحرين وقطر.

-إنشاء مكتب كبير منسقي قضايا المرأة الدولية بوزارة الخارجية الأمريكية؛ والذي تقول رئيسته"إبريل بالمرلي"في كلمة لها بعنوان: (النساء في مجتمع عالمي) ، بأن مكتبها حدد ثلاث مجالات عامة للسياسة سوف يتم استهدافها في القادم من المجهودات؛ وتتمثل في: المشاركة السياسية والاقتصادية للمرأة؛ وكذا الاتصال والتواصل مع النساء في الدول التي يشكل المسلمون غالبية سكانها. [2]

(1) انظر: الوثائق الخاصة بهذه المؤتمرات؛ وأسماء عبد الرزاق،"وقفات مع قضايا المرأة المسلمة"، عن منتدى التوحيد/ قسم المرأة المسلمة، 02 - 02 - 2010

(2) انظر: نورة خالد السعد،"من وراء مؤتمرات ومنتديات المرأة؟"، 09/ 03/2012.؛ و أسماء عبد الرزاق،"وقفات مع قضايا المرأة المسلمة"،"ع. س"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت