فهرس الكتاب

الصفحة 10627 من 17437

( وَإِنْ أُخِذَتْ قَنَاةٌ ) ، وَهِيَ سَاقِيَةٌ أَعْلَاهَا كُوَّةٌ عَلَى صُورَةِ الْأَنْفِ ، وَتُطْلَقُ عَلَى تِلْكَ الْكُوَّةِ أَيْضًا ، وَإِنْ كَانَتْ تَحْتَ الْأَرْضِ سُمِّيَتْ قُنْيَةٌ ، بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ ، ( أَوْ تُرْعَةٌ ) ، بِضَمِّ التَّاءِ وَإِسْكَانِ الرَّاءِ ، مَفْتَحُ الْمَاءِ بِدُونِ كُوَّةٍ ، وَالْمُرَادُ ذَلِكَ وَنَحْوُهُ ( مِنْ وَادٍ أَوْ مِنْ شَعْبٍ ) ، بِفَتْحِ الشِّينِ وَإِسْكَانِ الْعَيْنِ: الْجَبَلُ ، وَبِكَسْرِ الشِّينِ وَإِسْكَانِ الْعَيْنِ: مَسِيلُ الْمَاءِ فِي بَطْنِ أَرْضٍ ، أَوْ مَا انْفَرَجَ بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ ، وَالطَّرِيقُ فِي الْجَبَلِ ، وَبِضَمِّ الشِّينِ وَإِسْكَانِ الْعَيْنِ: الْمَسِيلُ فِي الرَّمْلِ ، وَمَا صَغُرَ مِنْ التَّلْعَةِ وَمَا عَظُمَ مِنْ سَوَاقِي الْأَوْدِيَةِ ، ( ثُمَّ قُسِّمَتْ ) تِلْكَ الْقَنَاةُ أَوْ التُّرْعَةُ ( عَلَى ثَلَاثَةٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ ) أَوْ اثْنَيْنِ ، أَيْ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ بِدَلِيلِ التَّاءِ ، وَلَوْ أَرَادَ عَلَى ثَلَاثِ قُنًى أَوْ تُرَعٍ لَكَانَ الْأَفْصَحُ إسْقَاطَ تَاءِ ثَلَاثَةٍ ، وَلَوْ قُسِّمَتْ عَلَى خَمْسَةٍ أَوْ أَكْثَرَ لَمْ تَكُنْ شُفْعَةً كَمَا مَرَّ فِي الطُّرُقِ ، وَقِيلَ: تَكُونُ ، ( ثُمَّ قُسِّمَ كُلٌّ عَلَى قِسْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ ) أَوْ أَرْبَعَةٍ ( فَبَاعَ سُفْلَانِيٌّ ) سَهْمَهُ مِنْ الْمَاءِ أَوْ أَرْضَهُ أَوْ شَجَرَهُ أَوْ بَعْضَ ذَلِكَ ، ( فَالْمُقَاسِمُ مَعَهُ أَحَقُّ بِ ) مَبِيعِ ( هـ ) فِي الشُّفْعَةِ ( ثُمَّ ) الشُّفْعَةُ ذَاهِبَةٌ ( إلَى فَوْقٍ ) ، فَمَنْ تَلَا هَذَا السُّفْلَانِيَّ مِنْ فَوْقِهِ إنْ تَرَكَهَا أَصْحَابُ السُّفْلَانِيِّ أَوْلَى ، وَهَكَذَا ( إلَيَّ آخِرِهِمْ ) .

( وَإِنْ بَاعَ وَسْطَانِيٌّ فَالْمُقَاسِمُ مَعَهُ ) أَحَقُّ ( أَيْضًا ) ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَاَلَّذِينَ يَلُونَهُمْ مِنْ تَحْتٍ ، ( وَتَسَاوَيَا ) أَيْ الْمُقَاسِمُ وَغَيْرُهُ مِمَّنْ تَحْتَهُ ، وَهُمْ الْمُتَوَسِّطُونَ وَالْأَسْفَلُونَ ( إنْ بَاعَ فَوْقَانِيٌّ ) ، وَذَلِكَ فِيمَا بَيْنَ الْقِسْمِ الْمَقْسُومِ إلَى أَقْسَامٍ ، وَالْقِسْمِ الْآخَرِ الْمَقْسُومِ إلَى أَقْسَامٍ ، وَأَمَّا أَصْحَابُ الْقِسْمِ الْوَاحِدِ إذَا اصْطَفَّتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت