فهرس الكتاب

الصفحة 11426 من 17437

( وَمَنْ أَوْصَى لِأَقْرَبِهِ بِعِشْرِينَ دِينَارًا ) مَثَلًا غَيْرَ مُعَيَّنَةٍ ( لَا مُعَيَّنَةٍ وَلَا مَقْصُودَةٍ ) وَمِنْ ذَلِكَ أَنْ يُوصِيَ بِنَخْلَةٍ مِنْ نَخِيلِهِ بِلَا تَعْيِينٍ أَوْ بِنَخْلَةٍ أَوْ أَوْسَطَ ( فَمَاتَ وَلَمْ يَأْخُذْهَا الْأَقْرَبُ حَتَّى وُلِدَ أَقْرَبُ مِنْهُ ) وَهُوَ حَادِثٌ فِي الْبَطْنِ بَعْدَ الْمَوْتِ كَأَقْرَبَ هُمْ إخْوَةٌ لَمْ يَأْخُذُوهُ حَتَّى وُلِدَ ابْنُ ابْنٍ ( أَوْ مُشَارِكُهُ ) كَأَقَارِبَ هُمْ إخْوَةٌ لَمْ يَأْخُذُوهُ حَتَّى وُلِدَ أَخٌ مِثْلُهُمْ أَوْ أُخْتٌ ( أَوْ أَسْلَمَ أَوْ عَتَقَ فَهَلْ اُعْتُبِرَ يَوْمَ الْمَوْتِ ) فَلَا يَأْخُذُ مَنْ وُلِدَ أَوْ أَسْلَمَ أَوْ عَتَقَ بَعْدَ الْمَوْتِ وَحْدَهُ وَلَا يُشَارِكُ غَيْرَهُ اعْتِبَارًا لِحَالِ الْمَوْتِ إذْ لَيْسَ فِي الْبَطْنِ وَلَا فِي الْخَارِجِ وَلَا مُسْلِمًا وَلَا حُرًّا ، وَبِمَوْتِ الْمَيِّتِ اسْتَحَقَّ الْأَقَارِبُ الَّذِينَ فِي الْخَارِجِ أَوْ مَعَ الَّذِينَ فِي الْبَطْنِ فِي حِينِ الْمَوْتِ مَالَهُ وَقَطَعُوهُ عَمَّنْ بَعْدُ ، ( أَوْ الْأَخْذِ ) أَيْ وَاعْتُبِرَ يَوْمَ الْأَخْذِ أَخْذِ الْأَقْرَبِ وَصِيَّةَ الْأَقْرَبِ بِالْقِسْمَةِ فَيَأْخُذُهَا هَذَا الْمَوْلُودُ أَوْ الَّذِي أَسْلَمَ أَوْ أُعْتِقَ وَحْدَهُ أَوْ مَعَ غَيْرِهِ ( كَالْقِسْمَةِ ) قِسْمَةِ الْمِيرَاثِ أَيْ كَمَا يَأْخُذُ الْمِيرَاثَ وَحْدَهُ أَوْ مَعَ غَيْرِهِ إذَا وُلِدَ جَزْمًا أَوْ إذَا أُعْتِقَ أَوْ أَسْلَمَ قَبْلَ الْقِسْمَةِ ؟ ( قَوْلَانِ ؛ وَإِنْ كَانَ بَيْنَ الْأَقْرَبِينَ طِفْلٌ أَوْ مَجْنُونٌ أَوْ غَائِبٌ ) وَلَمْ يَجِدُوا لَهُ خَلِيفَةً أَوْ قَائِمًا أَوْ تَشَاجَرُوا فِي ذَلِكَ ( أَوْ مَنَعَهَا ) أَيْ مَنَعَ وَصِيَّةَ الْأَقْرَبِ ( مِنْهُمْ الْوَارِثُ حَتَّى حَدَثَ ) فِي الْبَطْنِ أَوْ بِالْإِسْلَامِ أَوْ بِالْعِتْقِ ( دَاخِلٌ ) مَعَهُمْ وُلِدَ حَيًّا أَوْ حَتَّى وُلِدَ مَنْ كَانَ فِي الْبَطْنِ حَالَ الْمَوْتِ عِنْدَ مَنْ قَالَ: لَا يَرِثُ الْحَمْلُ الْأَقْرَبُ إلَّا إنْ وُلِدَ قَبْلَ الْقِسْمَةِ ( لَمْ يَرِثْ مَعَهُمْ ) وَلَا وَحْدَهُ لِأَنَّهُمْ مُنِعُوا مِنْ حَقِّهِمْ فَلَا يَضُرُّهُمْ ذَلِكَ قَبْلُ إجْمَاعًا لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِهِمْ .

( وَكَذَا إنْ أَوْصَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت