فهرس الكتاب

الصفحة 11432 من 17437

يَأْخُذُ كُلُّ وَاحِدٍ مِمَّنْ يَخُصُّهُ مِنْ الْمِائَةِ عَشَرَةً فَيَبْقَى سَبْعُونَ يُقَسِّمُونَهَا كُلُّهُمْ سَوَاءٌ ، وَهُمْ أَرْبَعَةُ فَيَكُونُ لِكُلِّ وَاحِدٍ سَبْعَةَ عَشَرَةَ وَنِصْفٌ ، وَعَلَى قَدْرِ الْمِيرَاثِ تَتَفَاوَت أَسْهُمُهُمْ ، فَلَوْ فَرَضْنَا أَنَّ الْمَخْصُوصَ بِالْعَشَرَةِ ابْنُ الِابْنِ أَوْ غَيْرُهُ مِنْهُمْ لَجَمَعْنَا فِي الْحِسَابِ الْعَشَرَةَ مَعَ الْمِائَةِ فَيَكُونُ ذَلِكَ مِائَةٌ وَعَشَرَةٌ ، فَلِلْجَدِّ سُدْسُ ذَلِكَ عَشَرَةٌ وَثُلُثٌ ، وَكَذَا لِلْجَدَّةِ وَلِابْنِ الِابْنِ ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ وَثَمَانِيَةُ أَتْسَاعٍ ، وَلِبِنْتِ الِابْنِ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ وَأَرْبَعَةُ أَتْسَاعٍ ، فَإِنْ أَخَذَ الْمَخْصُوصُ الْعَشَرَةَ قَبْلَ هَذَا الْحِسَابِ حُسِبَتْ مِنْ سَهْمِهِ وَإِلَّا أَخَذَهَا .

( وَكَذَا إنْ أَوْصَى لِجُمْلَتِهِمْ ثُمَّ خَصَّ وَاحِدًا ) مِنْهُمْ ( بِشَيْءٍ خِلَافٌ ) ، وَاَلَّذِي أَذْهَبُ إلَيْهِ أَنَّهُ إنْ ذَكَرَ مَنْ خَصَّهُ بِالشَّيْءِ بِاسْمِهِ أَوْ بِغَيْرِهِ وَلَمْ يَصِفْهُ بِالْقُرْبِ اُخْتُصَّ بِمَا خَصَّهُ بِهِ وَشَارَكَهُمْ فِيمَا عَمَّ ، وَإِنْ وَصَفَهُ بِالْقُرْبِ وَذَكَرَهُ بِاسْمِهِ أَوْ بِغَيْرِ اسْمِهِ مَثَلًا بِوَصِيَّةِ الْأَقْرَبِ الْعَامَّةِ لَمْ يُشَارِكْهُمْ أَوْ مُنْفَصِلًا شَارَكَهُمْ ، وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَعَزَّ وَجَلَّ وَتَبَارَكَ أَعْلَمُ وَإِنْ قَالَ: أَوْصَيْت بِكَذَا وَكَذَا لِفُلَانٍ وَهُوَ أَقْرَبِي ، فَإِذَا هُوَ أَجْنَبِيٌّ ، فَإِنَّ الْمُوصَى لَهُ يَأْخُذُ مَا أَوْصَى لَهُ بِهِ إلَّا مَا يَرُدُّهُ عَنْهُ الْأَقْرَبُ ، وَقَوْلُهُ: وَهُوَ أَقْرَبِي خَطَأٌ ، وَإِنْ قَالَ: أَوْصَيْت بِكَذَا وَكَذَا لِأَقَارِبِي ، فَإِنَّمَا يَأْكُلُهُ هَذَا الرَّجُلُ ، فَتَبَيَّنَ أَنَّهُ لَيْسَ الرَّجُلُ بِأَقْرَبَ ، فَالْوَصِيَّةُ لِلْأَقْرَبِ ، وَتُجْزِي عَنْهُ لِوَصِيَّةِ الْأَقْرَبِ ، كَذَا فِي"الدِّيوَانِ"وَوَجْهُهُ أَنَّ قَوْلَهُ: يَأْكُلُهُ هَذَا الرَّجُلُ خَطَأٌ فَيُلْغَى وَحْدَهُ ، سَوَاءٌ أَشَارَ بِهِ إلَى أَنَّهُ هُوَ الْأَقْرَبُ أَوْ أَرَادَ أَنَّهُ غَيْرُ أَقْرَبَ يَأْكُلُ مَا لِلْأَقْرَبِ جَهْلًا مِنْهُ أَوْ لِغَرَضٍ ، وَإِنْ قَالَ: أَوْصَيْت لِهَذَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت