فهرس الكتاب

الصفحة 11509 من 17437

إرْضَاءَ صَاحِبِهِ بِمَالٍ ( أَوْ ) مِنْ ( مَالٍ بِتَعْدِيَةٍ ) أَوْ غَلَطٍ أَوْ خَطَأٍ ( أَوْ مُعَامَلَةٍ ) وَلَوْ كَانَتْ تِبَاعَةً لِمَالِ الْمَسْجِدِ أَوْ الْأُجَرَاءِ أَوْ الْغَيْمَةِ ، ( فَمَا ) أَيْ فَالتِّبَاعَةُ الَّتِي ( عُلِمَ رَبُّهَا ) أَيْ فَتِبَاعَةٌ عُلِمَ رَبُّهَا ( قَصَدَ بِإِيصَاءٍ لَهُ بِهَا ) أَوْ لِوَارِثِهِ إنْ مَاتَ وَخَرَجَتْ مِنْ الْكُلِّ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُهَا مِمَّا يَخْرُجُ مِنْ الْكُلِّ تَحَاصَصَ مَعَهُ فِي الْكُلِّ ، ( وَمَا جُهِلَ ) رَبُّهَا ( فَ ) لْيُوصِ بِهَا ( بِعِنْوَانِ الِانْتِصَالِ ) أَيْ عَلَى تَرْجَمَةِ الِانْتِصَالِ أَوْ عَلَامَتِهِ أَيْ يَذْكُرُهَا بِاسْمِ الِانْتِصَالِ فَتُعْطَى الْفُقَرَاءُ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ ، وَيُجْزِي الْفَقِيرُ فَصَاعِدًا وَيُسْتَحَبُّ تَفْرِيقُهَا أَوْ إعْطَاؤُهَا فِي بَلَدٍ يُرْجَى فِيهِ مُوَافَقَةُ صَاحِبِهَا ( وَيَتَحَاصَصُ مَنْ عُلِمَ وَمَنْ جُهِلَ ) مِنْ أَصْحَابِ الدُّيُونِ وَالتِّبَاعَاتِ جَهِلَهُ الْمُوصِي فَأَوْصَى لِانْتِصَالٍ هَكَذَا إذْ لَوْ عَيَّنَهُ وَجَهِلُوهُ وَإِنَّمَا أَسْنَدَ التَّحَاصُصَ إلَى مَنْ جُهِلَ ، لِأَنَّهُ سَبَبُ الْمُحَاصَّةِ ، وَلِأَنَّهُ يَرْغَبُ فِي أَنْ يَأْخُذَ حَقَّهُ لَوْ وَجَدَهُ أَوْ عَلِمَ بِهِ وَلَيْسَ الْمَعْلُومُ أَوْلَى مِنْ الْمَجْهُولِ ، ( وَالْمَعْلُومُ قِيلَ أَوْلَى بِهَا ) أَيْ بِالْمُحَاصَّةِ ، ( وَهُوَ الْمُخْتَارُ ) عِنْدَ الشَّيْخِ ، لِأَنَّ الْمَجْهُولَ وَلَوْ كَانَ مُعَيَّنًا فِي نَفْسِ الْأَمْرِ ، لَكِنَّهُ لَيْسَ مُعَيَّنًا فِي الْخَارِجِ الظَّاهِرِ ، وَلَا مُطَالِبًا لَحَقِّهِ ، وَإِذَا حُوصِصَ لَهُ فَلَيْسَ هُوَ الَّذِي يَأْخُذُ حَقَّهُ ، بَلْ يُعْطِي الْفُقَرَاءَ لِلْجَهْلِ بِهِ ، فَلَيْسَ مَنْ يَأْخُذُهُ بَعْدَ الْمُحَاصَّةِ مُعَيَّنًا لِاسْتِوَاءِ الْفُقَرَاءِ فِيهِ ، فَكَانَ كَالْحَقِّ الَّذِي لَمْ يَتَعَيَّنْ صَاحِبُهُ ، وَلِأَنَّهُ لَوْ لَمْ يُوصِ بِحَقِّ الْمَجْهُولِ لَمْ يَلْزَمْ الْوَارِثَ ، وَمُخْتَارُ الدِّيوَانِ"هُوَ الْقَوْلُ الْأَوَّلُ ."

( وَجَازَ ) الِانْتِصَالُ ( وَإِنْ لِعَبْدٍ ) أَيْ يُقِرُّ أَنَّ عَلَيَّ كَذَا لِفُلَانٍ عَبْدِ فُلَانٍ فَأَعْطُوهُ إيَّاهُ فَيَمْلِكُهُ أَوْ يَكُونُ ذَلِكَ مِلْكًا لِسَيِّدِهِ ( أَوْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت