فَعَلَيْهِ مُغَلَّظَةٌ ، وَمَنْ فَعَلَ صَغِيرَةً فَعَلَيْهِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ ، وَقِيلَ: فِي هَذَا كُلِّهِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ ، فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَرْغَبَ عَنْ الْوَصِيَّةِ بِالْكَفَّارَاتِ لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي مَا يَكُونُ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوصِيَ بِمَا عَلَيْهِ مِنْ الْكَفَّارَاتِ وَالْمُغَلَّظَاتِ وَكَفَّارَاتِ الْأَيْمَانِ فَإِنَّهُ يُوصِي بِكَذَا وَكَذَا كَفَّارَةَ يَمِينٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: إنَّمَا يُوصِي بِمَا عَلَيْهِ مِنْ الْأَيْمَانِ وَالْمُغَلَّظَاتِ هَكَذَا .