مَا وَعَدْتنِي ؟ قَالَ حَالَ الْحَقُّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ثُمَّ قَضَى عَلَيْهِ وَأَتَاهُ خَصْمَانِ فَجَعَلَ أَحَدُهُمَا يَصِيحُ وَيَخْلِطُ فَقَالَ لَهُ خَصْمُك دَاؤُك وَبَيِّنَتُك شِفَاؤُك فَافْزَعْ مِنْهُ إلَى دَائِك أَيْ ائْتِ بِبَيِّنَةٍ إنْ كَانَتْ لَك فَأَتَى بِهَا فَقَالَ شُرَيْحُ أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَدْعُكُمَا فَإِنْ قُمْتُمَا لَمْ أَمْنَعْكُمَا فَأَنْتُمَا عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا فَاتَّقِيَا اللَّهَ رَبَّكُمَا وَاخْتَصَمَتْ إلَيْهِ امْرَأَةٌ فَجَعَلَتْ تَبْكِي فَرَآهَا رَجُلٌ فَقَالَ كَأَنَّهَا مَظْلُومَةٌ فَقَالَ شُرَيْحُ قَدْ جَاءَ إخْوَةُ يُوسُفَ يَبْكُونَ وَكَانَ يَمْزَحُ رُوِيَ أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلَانِ فِي شَيْءٍ فَأَقَرَّ أَحَدُهُمَا بِمَا ادَّعَى عَلَيْهِ خَصْمُهُ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ فَقَضَى عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ: أَتَقْضِي عَلَيَّ بِلَا بَيِّنَةٍ فَقَالَ شَهِدَ عِنْدِي ثِقَةٌ قَالَ مَنْ هُوَ ؟ فَقَالَ ابْنُ أُخْتِ خَالَتِك يَعْنِي نَفْسَ الْمُقِرِّ لِأَنَّ أُمَّهُ أُخْتُ خَالَتِهِ وَالْإِنْسَانُ ثِقَةٌ عَلَى نَفْسِهِ إذَا أَقَرَّ وَجَاءَهُ رَجُلٌ وَقَالَ لَهُ أَيْنَ أَنْتَ أَصْلَحَك اللَّهُ ؟ قَالَ بَيْنِي وَبَيْنَك حَائِطٌ قَالَ إنِّي مِنْ أَهْلِ الشَّامِ قَالَ مِنْ مَكَان سَحِيقٍ قَالَ: تَزَوَّجْت امْرَأَةً قَالَ بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ قَالَ وَلَدَتْ غُلَامًا قَالَ لِيُهَنِّئَك الْفَارِسُ قَالَ وَشَرَطْت لَهَا دَارَهَا قَالَ الشَّرْطُ أَمْلَكُ قَالَ اقْضِ بَيْنَنَا قَالَ قَدْ فَعَلْت .