فهرس الكتاب

الصفحة 12463 من 17437

رُفِعَ الْأَمْرُ إلَى السُّلْطَانِ أَحْمَدَ فِي فَاسَ الْجَدِيدِ وَاجْتَمَعَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَرَجَّحَتْ الْجَمَاعَةُ قَوْلَ ابْنِ عَاصِمٍ ، وَكَانَ السَّرَّاجُ يَقِفُ مَعَ لَفْظِ خَلِيلٍ وَمَا بِهِ الْفَتْوَى وَلَا يَتَعَدَّاهُ بِوَجْهٍ ، وَكَانَ الْقَاضِي الْحُمَيْدِيُّ لَا يَقِفُ مَعَ ذَلِكَ لِعِلْمِهِ بِالصِّنَاعَةِ وَتَدَرُّبِهِ ، ( وَ ) جَازَتْ شَهَادَةُ الْأَبِ لِابْنِهِ ( عَلَى تَفْلِيسٍ ) تَفْلِيسِ ابْنِهِ الْمَذْكُورِ ( إنْ احْتَاجَ ) ذَلِكَ الِابْنُ ( لِلنَّفَقَةِ ) وَيُنْفِقُهُ جَدُّ ذَلِكَ الْأَبِ أَوْ ابْنُ الِابْنِ ، وَلَا مَالَ لِلْأَبِ وَمَنْ يَرِثُهُ مَعَ ذَلِكَ الْأَبِ كَوَلَدٍ ، وَكَذَا إنْ لَزِمَتْ وَلَدَهُ نَفَقَةٌ مِنْ بَعْضِ الْوُجُوهِ فَشَهِدَ لَهُ وَالِدُهُ أَنَّهُ مُفْلِسٌ فَإِنَّهَا جَائِزَةٌ عَلَى الْقَوْلِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ"الْمِنْهَاجِ"بِجَوَازِ شَهَادَتِهِ لِابْنِهِ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، لَا عَلَى قَوْلِ مَنْ قَالَ: إذَا دَفَعَ عَنْ وَلَدِهِ مَغْرَمًا أَوْ جَرَّ لَهُ نَفْعًا لَمْ تَجُزْ ، فَيُنْفِقُ الْوَلَدُ زَوْجَتَهُ نَفَقَةَ الْمُفْلِسِ ، وَكَذَا أَزْوَاجُهُ .

( وَفِي تَبْلِيغِ خِلَافَةٍ ) عِنْدَ الْحَاكِمِ بِأَنْ يَشْهَدَ الْأَبُ عِنْدَ الْحَاكِمِ أَنَّ وَلَدَهُ خَلِيفَةٌ لِفُلَانٍ ، وَكَذَا أَنْ يَشْهَدَ أَنَّهُ وَكِيلُ فُلَانٍ أَوْ مَأْمُورُهُ أَوْ أَنْ يَشْهَدَ أَنَّ فُلَانًا خَلِيفَةٌ لِوَلَدِهِ أَوْ وَكِيلُهُ أَوْ مَأْمُورُهُ ، وَلَوْ كَانَ الْأَبُ هُوَ الَّذِي اسْتَخْلَفَ فُلَانًا أَوْ أَمَرَهُ أَوْ وَكَّلَهُ عَلَى وَلَدِهِ ، ( وَعَلَى نِكَاحٍ ) وَتَسَرٍّ ( وَطَلَاقٍ ) وَظِهَارٍ وَإِيلَاءٍ وَتَحْرِيمٍ وَفِدَاءٍ ( وَمُرَاجَعَةٍ ) يَشْهَدُ بِذَلِكَ لِابْنِهِ أَنَّهُ فَعَلَهُ أَوْ لِابْنَتِهِ أَنَّهُ فَعَلَ بِهَا زَوْجُهَا ذَلِكَ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ شَهَادَتَهُ لِوَلَدِهِ فِي ذَلِكَ ، وَلَوْ رَجَعَتْ إلَى مَالٍ لَا تُثْبِتُ لَهُ مَالَهُ لِأَنَّ مَا يَرِثُهُ الْوَلَدُ مِنْ زَوْجَتِهِ مَثَلًا لَا يَأْخُذُهُ الْأَبُ ، وَلَمْ يَعْتَبِرُوا أَنَّ لَهُ أَنْ يَنْتَفِعَ مِنْ مَالِ وَلَدِهِ مُطْلَقًا وَلَوْ مِنْ إرْثٍ كَأَكْلٍ فِي بَطْنِهِ ، وَسَكَنٍ وَلِبَاسٍ وَرُكُوبٍ ( وَعِتْقٍ بَعْدَ رِقٍّ ) بِأَنْ تَكُونَ بِنْتُهُ أَوْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت