فهرس الكتاب

الصفحة 12518 من 17437

( وَمَنْ ) ( بَاعَ نِصْفَ جِنَانِهِ أَوْ وَهَبَهُ لِأَحَدٍ ) أَوْ أَصْدَقَهُ لِامْرَأَةٍ أَوْ لِرَجُلٍ فِي أُمَّتِهِ أَوْ أَخْرَجَهُ مِنْ مِلْكِهِ بِوَجْهٍ ، وَكَذَا غَيْرُ النِّصْفِ مِنْ التَّسْمِيَاتِ ، وَكَذَا غَيْرُ الْجِنَانِ مِنْ الْأُصُولِ وَالْعُرُوضِ بِشَهَادَةِ شُهُودٍ ( ثُمَّ ) بَاعَ أَوْ وَهَبَ مَثَلًا النِّصْفَ مَثَلًا ( الْبَاقِيَ ) أَوْ بَعْضَ الْبَاقِي ( لَهُ كَذَلِكَ أَيْضًا بِشَهَادَةِ الْأَوَّلِينَ ثُمَّ عَارَضَهُ فِيهِ الْبَائِعُ أَوْ الْوَاهِبُ ) أَوْ نَحْوُهُمَا كَالْمُصْدِقِ ( فَإِنَّ الْمُدَّعِيَ يَدَّعِي الْأَمْرَ الْأَوَّلَ ) وَهُوَ ثُبُوتُ النِّصْفِ مَثَلًا لَهُ بِالْبَيْعِ أَوْ الْهِبَةِ مَثَلًا ( فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِهِ ثُمَّ ) يَدَّعِي الْأَمْرَ ( الثَّانِيَ ) طَالِبًا أَنْ يَشْهَدُوا لَهُ بِهِ ( كَذَلِكَ أَيْضًا ) وَيَقُولَانِ بَعْدَمَا حُكِمَ بِالنِّصْفِ أَنَّهُ أَيْضًا بَاعَ لَهُ النِّصْفَ الْآخَرَ بَعْدَ الْأَوَّلِ ، وَلَوْ قَالَ ذَلِكَ فِي مَجْلِسِ الْحُكْمِ بِوَاحِدٍ ، وَيُقْبَلُ ذَلِكَ لِأَنَّهُ ( لَا ) يَدَّعِيهَا بِمَرَّةٍ فَلَا يَشْهَدُوا لَهُ ( بِهِمَا ) مَرَّةً ( وَاحِدَةً ) وَكَذَا إنْ وَقَعَ ذَلِكَ عَلَى ثَلَاثِ مَرَّاتٍ أَوْ أَكْثَرَ ، يَدَّعِي كُلَّ مَا وَقَعَ بِمَرَّةٍ عَلَى حِدَةٍ فَيَشْهَدُوا لَهُ بِهِ عَلَى حِدَةٍ ، وَلَا سِيَّمَا إنْ تَغَايَرَتْ الْمَرَّتَانِ أَوْ الْمَرَّاتُ ، مِثْلُ أَنْ يَهَبَ لَهُ نِصْفًا ثُمَّ يَبِيعَ لَهُ نِصْفًا ( وَإِلَّا ) يَشْهَدُوا بِكُلِّ وَاحِدٍ عَلَى حِدَةٍ ( لَزِمَ التَّغْيِيرُ ) تَغَيُّرُ الشَّهَادَةِ ( عَمَّا أَخَذُوا ) وَالشَّاهِدَانِ لَا يَزِيدَانِ عَمَّا أَخَذَا وَلَا يَنْقُصَا وَلَا يُغَيِّرَا .

وَفِي الدِّيوَانِ": وَإِنْ أَتَى الْمُدَّعِي بِشُهُودِهِ إلَى الْحَاكِمِ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَشْهَدُوا فَلْيَشْهَدُوا كَمَا عَلِمُوا نَفَعَتْ أَوْ لَمْ تَنْفَعْ وَلَيْسَ عَلَيْهِمْ غَيْرُ ذَلِكَ ، وَلَا يَزِيدُوا حَرْفًا وَلَا يُنْقِصُوهُ ا هـ وَإِنْ قَالُوا: شَهِدْنَا أَنَّهُ وَهَبَ لَهُ أَوْ بَاعَ لَهُ نِصْفَ الْجِنَانِ وَأَنَّهُ وَهَبَ لَهُ أَوْ بَاعَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ النِّصْفَ الْآخَرَ أَيْضًا فَذَلِكَ تَغْيِيرٌ أَيْضًا إذْ جَعَلُوا شَهَادَتَيْنِ شَهَادَةً وَاحِدَةً بِالضَّمِّ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت