فهرس الكتاب

الصفحة 12679 من 17437

وَلَمْ يُعَارِضْهُ صَاحِبُهَا حَتَّى أَتَمَّ فِيهَا مُدَّةَ الْحِيَازَةِ ثَبَتَتْ لَهُ بِذَلِكَ .

وَكَذَلِكَ إذَا كَانَ يَبْنِي فِيهَا خُصَّهُ أَوْ جَعَلَهَا دِمْنَةً لِحَيَوَانِهِ تَقِيلُ فِيهَا أَوْ تَبِيتُ فِيهَا ، أَوْ جَعَلَهَا أَنْدَرًا لِزَرْعِهِ أَوْ مَنْشَرًا لِثِمَارِهِ حَتَّى أَتَمَّ فِيهَا مُدَّةَ الْحِيَازَةِ فَذَلِكَ عِمَارَتُهَا أَيْضًا ، وَكَذَلِكَ إنْ اتَّخَذَ فِيهَا طَرِيقًا لِنَفْسِهِ أَوْ لِمَوَاشِيهِ أَوْ سَاقِيَةً أَوْ مُمْصَلًا حَتَّى أَتَمَّ الْمُدَّةَ وَكَذَا الصَّانِعُ كَالْحَدَّادِ وَالْخَرَّازِ وَالْجَزَّارِ وَالنَّجَّارِ إذَا نَصَبُوا أَدَاةَ صَنْعَتِهِمْ حَتَّى مُدَّةِ الْحِيَازَةِ ، وَيَصِحُّ أَنْ يَحُوزَ بَعْضًا دُونَ بَعْضٍ كَالْأَرْضِ دُونَ الْأَشْجَارِ ، وَالْعَكْسِ ، وَالْبِنَاءِ دُونَ الْأَرْضِ وَالْعَكْسِ ، وَالسَّقْفِ دُونَ الْبَيْتِ ، وَسَاحَةِ الدَّارِ دُونَ الدَّارِ ، وَيَعْمُرُ الْأَشْجَارَ بِنَزْعِ الْحَطَبِ وَالسَّقْيِ وَالتَّذْكِيرِ وَقَطْعِ الثِّمَارِ وَلَوْ كَانَ لَا يُرَى فِي ذَلِكَ إلَّا فِي وَقْتِ الْغَلَّةِ مَثَلًا ، وَلَا يَحْتَاجُ أَنْ يُرَى كُلَّ وَقْتٍ أَوْ كُلَّ يَوْمٍ أَوْ كُلَّ شَهْرٍ ، وَإِنْ كَانَ الدَّاخِلُ يُذَكِّرُ ، وَيَصْرِمُ صَاحِبُ الْأَرْضِ ، أَوْ يَحْرُثُ ، وَيَحْصُدُ صَاحِبُ الْأَرْضِ أَوْ بِالْعَكْسِ فَلَا حِيَازَةَ بِذَلِكَ وَإِنْ دَخَلَهَا رَجُلَانِ يَحْرُثُ أَحَدُهُمَا وَيَحْصُدُ الْآخَرُ أَوْ يُذَكِّرُ أَحَدُهُمَا وَيَصْرِمُ الْآخَرُ ، أَوْ يَحْرُثُ أَحَدُهُمَا حَرْثَ الشِّتَاءِ مَثَلًا وَالْآخَرُ حَرْثَ الصَّيْفِ فَلَهُمَا بِالْحِيَازَةِ ، وَإِنْ عَمَرَاهَا عَلَى أَنَّ لِأَحَدِهِمَا ثُلُثًا ، وَلِلْآخَرَيْنِ الثُّلُثَيْنِ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ صَحَّ ، وَإِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ شِرَاءَ أَرْضٍ أَوْ مَا اتَّصَلَ بِهَا فَلَا يَشْتَرِيهَا إلَّا إنْ قَالَ الْأُمَنَاءُ: إنَّهَا لَهُ ، فَهُوَ الْقَاعِدُ عِنْدَنَا ، أَوْ عَرَفَهَا لَهُ أَنَّهُ قَعَدَ فِيهَا ثَلَاثَ سِنِينَ يَعْمُرُهَا وَلَمْ يَعْرِفْهَا لِأَحَدٍ قَبْلَهُ ، أَوْ عَرَفَهَا لَهُ بِالْحِيَازَةِ أَوْ بِالْمِيرَاثِ أَوْ بِالشِّرَاءِ أَوْ بِالْهِبَةِ أَوْ بِالْوَصِيَّةِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ ، أَوْ بِمَعْنًى مِنْ الْمَعَانِي ، مِثْل أَنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت