فهرس الكتاب

الصفحة 12733 من 17437

وَالطَّلَاقِ مِنْ الزَّوْجِيَّةِ وَالْقَطْعِ مِنْ الشِّرَاءِ ، وَالشِّرَاءِ مِنْ الْإِرْثِ ، وَالْإِرْثِ مِنْ الْعَطِيَّةِ ، وَبَيْعِ الْقَطْعِ مِنْ بَيْعِ الْخِيَارِ ، وَبَيْعِ الْخِيَارِ مِنْ الرَّهْنِ ، وَالرَّهْنِ مِنْ الصَّدَقَةِ ، وَالْعُرُوبِيَّةِ مِنْ الْوَلَاءِ ، وَالْحُرِّيَّةِ مِنْ الرُّقْيَةِ ، وَالْمُشَاعِ وَالرَّهْنِ مِنْ الْمِلْكِ ؛ لِأَنَّهُمَا لَا يَزُولَانِ مَا دَامَ اسْمُهُمَا .

وَتَقَدَّمَ الْعَدَدُ الَّذِي إذَا نَقَصَ إلَيْهِ أَهْلُ الْمُشَاعِ صَارَ مِلْكًا ، وَذُو الْيَدِ مِنْ الْمُدَّعِي ، وَالْمُسْلِمُ مِنْ الْمُشْرِكِ ، وَالْعَقْلُ مِنْ عَدَمِهِ ، وَالْحَدَثُ مِنْ الْبَرَاءَةِ ، وَمُدَّعِي الشِّرَاءِ مِنْ مُدَّعِي الْغَصْبِ ، وَالرِّضَى مِنْ الْإِنْكَارِ ، وَالْبَائِعُ فِي كَثْرَةِ الثَّمَنِ مِنْ الْمُشْتَرِي ، وَالنَّسَبُ مِنْ الْإِقْرَارِ بِهِ ، وَالْقَرْضُ مِنْ الْأَمَانَةِ ، وَمَنْ قَالَ: غُلَامِي حُرٌّ إنْ مِتُّ فِي مَرَضِي هَذَا فَبَيِّنَتُهُ أَنَّهُ مَاتَ فِيهِ أَوْلَى ، وَإِنْ بَيَّنَ كُلٌّ مِنْ رَجُلَيْنِ عَلَى الْآخَرِ أَنَّهُ عَبْدُهُ قُبِلَتْ بَيِّنَةُ الْأَوَّلِ مِنْهُمَا لَا الثَّانِي لِأَنَّهُ مُعَارِضٌ بِثُبُوتِ رَقَبَتِهِ بِالْحُكْمِ إذَا أَنْفَذَهُ الْحَاكِمُ ، وَإِنْ بَيَّنَ الثَّانِي قَبْلَ الْإِنْفَاذِ الْأَوَّلِ تَعَارَضَتَا فَسَقَطَتَا ، وَكَذَا فِي الْمَالِ إنْ شَهِدَتْ بَيِّنَةٌ أَنَّ أَبَاهُ أَعْطَاهُ وَقَبَضَ ، وَأُخْرَى أَنَّ أَبَاهُ لَمْ يَزَلْ يَأْكُلُ وَيَبِيعُ قُدِّمَتْ بَيِّنَةُ الْقَبْضِ ، وَإِنْ شَهِدَ رَجُلَانِ عَلَى غَائِبٍ فَقُسِمَ مَالُهُ وَتَزَوَّجَتْ امْرَأَتُهُ ثُمَّ شَهِدَ آخَرَانِ بِحَيَاتِهِ لَمْ يُقْبَلَا ، وَلَمْ يُحْيَ بَعْدَ مَوْتِهِ إلَّا إنْ صَحَّ ، ( وَإِنْ لَمْ يُبَيِّنَا حَلَفَ لِلْآخَرِ أَنَّهُ لَهُ ) لِأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا مُنْكِرٌ ، وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ ، ( وَقَسَمَاهُ ) ، وَكَذَا ثَلَاثَةٌ وَأَرْبَعَةٌ فَصَاعِدًا فِي ذَلِكَ ( فَمَنْ نَكِلَ ) تَوَلَّى عَنْ الْيَمِينِ وَتَرَكَهَا ( دَفَعَ ) عَنْ الشَّيْءِ وَأَعْطَى مَنْ حَلَفَ ، وَذَكَرَ قَوْمُنَا أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرَضَ عَلَى قَوْمٍ الْيَمِينَ فَأَسْرَعُوا ، فَأَمَرَ أَنْ يُسْهَمَ بَيْنَهُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت