فهرس الكتاب

الصفحة 13381 من 17437

الْأُصُولِ ، وَتَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَى نَفَقَةِ الْمُكْرَى ، وَالْأَمَةُ كَالْعَبْدِ فِي جَمِيعِ الْمَسَائِلِ .

( وَمُعْتَقٍ صَغِيرٍ فِي كَفَّارَةٍ ) كَفَّارَةِ قَتْلٍ أَوْ ظِهَارٍ أَوْ إيلَاءٍ ، أَوْ كَبِيرَةٍ أَوْ مَعْصِيَةٍ أَوْ يَمِينٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا يَكُونُ الْعِتْقُ فِيهِ دَيْنًا عَلَيْهِ ( وَلَوْ كَانَ ) الْمُعْتَقُ الصَّغِيرُ ( بِمَالِهِ ) وَلَا يُرْجَعُ عَلَيْهِ فِي الْحُكْمِ وَلَا فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ ( وَ ) عَلَى ( غَيْرِهِ ) أَيْ غَيْرِ الْمُعْتَقِ الصَّغِيرِ فِي كَفَّارَةٍ ، وَهُوَ الْمُعْتَقُ الْبَالِغُ فِي كَفَّارَةٍ أَوْ غَيْرِهَا وَالْمُعْتَقُ الصَّغِيرُ فِي غَيْرِ كَفَّارَةٍ ( إنْ احْتَاجَ ) بِأَنْ لَا مَالَ لَهُ وَإِنْ كَانَ لَهُ فَلَا تَلْزَمُهُ نَفَقَتُهُ ، لَكِنْ إنْ كَانَ لَا يُطِيقُ صُنْعَ النَّفَقَةِ لَزِمَهُ أَنْ يَصْنَعَ لَهُ أَوْ يَأْجُرَ مَنْ يَصْنَعُ ، وَإِنْ أَنْفَقَهُ مِنْ مَالِ نَفْسِهِ ، فَفِي الْإِدْرَاكِ عَلَيْهِ مَا مَرَّ ، وَتَقَدَّمَ فِي الْعِتْقِ عَنْ الظِّهَارِ فِي قَوْلِهِ: بَابٌ لَزِمَ غَنِيًّا إلَخْ ، مَا نَصُّهُ: وَيُقْبَلُ ذُو أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ مِنْ يَوْمِ وِلَادَتِهِ ، وَقِيلَ: ذُو شَهْرَيْنِ وَلَزِمَتْ مُعْتِقَهُ نَفَقَتُهُ حَتَّى يَبْلُغَ ( وَالْوَلَاءُ كَالنَّسَبِ ) فِي النَّفَقَةِ وَإِرْثِ الْإِنْسَانِ الْعَبْدَ الَّذِي أَعْتَقَهُ ( فَإِنْ تَنَاسَلَ مَوَالٍ ) ، أَيْ عَبِيدٌ مُعْتَقُونَ - بِفَتْحِ التَّاءِ - وَأَعْتَقُوا عَبِيدًا مَلَكُوا عَبِيدًا فَ ( أَعْتَقُوا عَبِيدَهُمْ ) أَوْ تَنَاسَلُوا وَأَعْتَقُوا عَبِيدًا ( فَاحْتَاجَ سَيِّدُهُمْ الْأَوَّلُ ) سَمَّاهُ الْأَوَّلَ ؛ لِأَنَّ مُعْتَقَ الْمَوْلَى - بِفَتْحِ التَّاءِ - مُعْتَقٌ - بِفَتْحِهَا - لِمُعْتِقِ الْمُولَى - بِكَسْرِهَا - بِوَاسِطَةِ الْمَوْلَى ( لَزِمَتْهُمْ نَفَقَتُهُ كَمَا تَقَارَبُوا إلَيْهِ ) فَتَلْزَمُ الْمَوَالِيَ ، وَإِنْ مَاتُوا أَوْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ مَالٌ لَزِمَتْ مَنْ أَعْتَقَهُمْ الْمَوَالِي ، وَكَذَا إنْ أَعْتَقَ الْمُعْتَقُونَ - بِفَتْحِ التَّاءِ - عَبِيدًا ، وَهَكَذَا وَوَلَدُ الْمُعْتَقِ ؛ - بِفَتْحِ التَّاءِ - فِي كُلِّ دَرَجَةٍ أَوْلَى مِمَّنْ أَعْتَقَ أَبُوهُ وَلَوْ تَسَافَلَ ؛ لِأَنَّ الْوَلَاءَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت