فهرس الكتاب

الصفحة 13672 من 17437

( وَإِنْ ادَّعَى اثْنَانِ ) أَوْ ثَلَاثَةٌ فَصَاعِدًا ( امْرَأَةً ) كُلٌّ يَدَّعِي أَنَّهَا زَوْجَتُهُ ( فَاخْتَصَمَا ) أَوْ اخْتَصَمُوا وَلَمْ تُكَذِّبْهُمْ وَلَمْ تُصَدِّقْهُمْ ( أَنْفَقَهَا كُلٌّ ) مِنْهُمْ ( نَفَقَةً ) وَاحِدَةً بَيْنَهُمْ يُنْفِقُهَا الِاثْنَانِ أَنْصَافًا ، وَالثَّلَاثَةُ أَثْلَاثًا وَهَكَذَا ، وَكَذَا الْكُسْوَةُ وَالسُّكْنَى ( حَتَّى يَأْتِيَ ) كُلٌّ ( بِبَيَانِ مُبْطِلٍ لِ ) بَيَانِ ( خَصْمِهِ ) بِأَنْ تَقَاوَمَتْ بَيِّنَاتُهُمْ وَلَمْ يَتَبَيَّنْ تَقْدِيمُ عَقْدِ أَحَدِهِمَا أَوْ اتَّحَدَ وَقْتُهُ ( فَيَأْخُذُهُمَا ) أَوْ يَأْخُذُهُمْ ( الْحَاكِمُ ) أَوْ نَحْوُهُ ( كَمَا مَرَّ ) فِي كِتَابِ النِّكَاحِ فِي قَوْلِهِ: بَابٌ: إنْ أَرَادَ زَوْجٌ إثْبَاتَ نِكَاحٍ إلَخْ ؛ إذْ قَالَ: وَإِنْ ادَّعَتْ زَوْجًا فَأَنْكَرَ كُلِّفَتْ بَيَانًا وَلَيْسَ لَهَا عَلَيْهِ مَئُونَةٌ فِي الْأَجَلِ إنْ أَجَّلَ لِإِثْبَاتِهَا بِهِ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدْهُ حَلَفَ ، وَلَزِمَ إنْفَاقُ جَاحِدَةٍ عَلَى مُدَّعِيَهَا فِي الْأَجَلِ ، فَإِنْ طَلَبَتْ إلَيْهِ حَمِيلًا أَوْ يَمِينًا بِالطَّلَاقِ ثَلَاثًا إنْ لَمْ يَأْتِ إلَيْهِ فَلَهَا ذَلِكَ ، وَحَلَفَتْ إنْ لَمْ يُبَيِّنْ ، وَإِنْ جَحَدَتْ وَلَا بَيَانَ لَهُ ، ثُمَّ مَاتَ فَأَكْذَبَتْ نَفْسَهَا وَصَدَّقَتْ دَعْوَاهُ فَقِيلَ: تَرِثُهُ ، وَقِيلَ: لَا ، وَكَذَا مُنْكِرٌ لِمُدَّعِيَةِ أَنَّهُ زَوْجُهَا إنْ مَاتَتْ أَوْ أَنَّهُ طَلَّقَهَا ثَلَاثًا أَوْ بَائِنًا فَأَنْكَرَ وَلَا بَيَانَ ، ثُمَّ مَاتَ فَأَكْذَبَتْ نَفْسَهَا كَذَلِكَ عَلَى الْخُلْفِ ، إلَى أَنْ قَالَ: وَإِنْ اُخْتُصِمَ فِي امْرَأَةٍ فَادَّعَاهَا كُلٌّ مِنْهُمَا فَأَكْذَبَتْهُمَا كُلِّفَا بَيَانًا ، فَإِنْ أَتَى كُلٌّ بِهِ فَتَارِيخًا ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَوْ اتَّحَدَ أُجْبِرَا بِطَلَاقِهَا بَائِنًا ، وَحَلَفَتْ لَهُمَا إنْ لَمْ يُبَيِّنَا ، فَإِنْ صَحَّ الْبَيَانُ لِأَحَدِهِمَا فَزَوْجَتُهُ وَقَعَدَ فِيهَا مَنْ أَقَرَّتْ بِهِ مِنْهُمَا إنْ دَفَعَتْ آخَرَ وَلَزِمَهُ الْبَيَانُ ، وَقِيلَ: لَا يَقْعُدُ بِإِقْرَارِهَا ، وَكَذَا إنْ ادَّعَيَا رَقِيقًا فَأَقَرَّ بِأَحَدِهِمَا عَلَى الْخُلْفِ ، ا هـ .

وَفِي"الْأَثَرِ": وَإِنْ ادَّعَى رَجُلٌ طِفْلًا أَنَّهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت