فهرس الكتاب

الصفحة 13687 من 17437

الْمَعْتُوهِ سَبِيلُ الطِّفْلِ عِنْدَنَا إذَا حَلَّ عَلَيْهِ حُكْمٌ مِنْ أَحْكَامِ الْمُسْلِمِينَ ، وَهَذَا الْمُبْتَلَى إنْ كَانَ تُرْجَى لَهُ الْعَافِيَةُ وَلَا يُخَافُ إتْلَافُ الْمَالِ أُمْهِلَ إلَى وَقْتِ الْعَافِيَةِ ، وَإِلَّا أَخَذَتْ الْعَشِيرَةُ مَنْ يَتَوَلَّى أَمْرَهُ فَيَأْخُذُ مَالَهُ وَيُؤَدِّي مَا عَلَيْهِ ، وَلَا يَذْهَبُ لِأَحَدٍ حَقٌّ ، وَقَالَ أَيْضًا عَنْ الشَّيْخِ أَبِي زَكَرِيَّاءَ فِيمَنْ رَآهُ الْأَخْيَارُ أَشْرَفَ عَلَى الْهَلَاكِ هُوَ وَعِيَالُهُ أَنْ يَسْتَخْلِفُوا لَهُ خَلِيفَةً فَيَبِيعَ مِنْ مَالِهِ فَيُنْفِقَ عَلَيْهِ هُوَ وَعِيَالُهُ ، وَعَنْهُ أَيْضًا: يُجْبَرُ الرَّجُلُ عَلَى نَفَقَةِ عِيَالِهِ وَحَشَمِهِ إذَا بَلَغَتْ إلَيْهِمْ الضَّيْعَةُ حَتَّى كَلْبِهِ يُؤْخَذُ أَنْ يُنْفِقَهُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت