فهرس الكتاب

الصفحة 13708 من 17437

خُيِّرَتْ ؛ لِكَوْنِهَا فِي يَدِهَا ( فَإِنْ انْخَرَقَتْ ) تَمَزَّقَتْ ( أَوْ انْفَتَقَتْ ) انْفَكَّتْ حَيْثُ تَضَامَّتْ بِخِيَاطَةٍ أَوْ غَيْرِهَا ( لَا بِ ) فِعْلِ ( هَا لَزِمَهُ إصْلَاحُهَا ) بِخِيَاطَةٍ أَوْ نَحْوِهَا أَوْ إعْطَاؤُهَا مِثْلَهَا غَيْرَ مُنْخَرِقٍ وَلَا مُنْفَتِقٍ ، وَإِنْ انْخَرَقَتْ بِفِعْلِهَا أَوْ تَمَزَّقَتْ لَمْ يَلْزَمْهُ إصْلَاحُهَا وَلَا إعْطَاءُ مِثْلِهَا ، وَسَوَاءٌ الْخَطَأُ وَالْعَمْدُ ؛ لِأَنَّهَا بَاقِيَةٌ عَلَى مِلْكِ الزَّوْجِ وَإِنَّمَا لَهَا الْمَنْفَعَةُ فَقَطْ ، هَذَا مَا يَظْهَرُ مِنْ عِبَارَةٍ مَنْسُوبَةٍ لِلْكِتَابِ فِي"الدِّيوَانِ"وَذَكَرُوا قَبْلَ هَذَا عَنْ الْكِتَابِ أَنَّهُ إنْ أَعْطَاهَا كِسْوَةَ سَنَةٍ فَتَلِفَتْ بِتَضْيِيعٍ مِنْهَا أَوْ أَفْسَدَتْهَا فَلَا تُدْرِكُ كُسْوَتَهَا مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ ا هـ ، وَلَعَلَّ الْمُرَادَ بِأَحَدِ لَفْظَيْ الْكِتَابِ غَيْرُ الْآخَرِ ( وَلَا تُدْرِكُ عَلَيْهِ ثَوْبًا سِوَاهَا ) ، أَيْ سِوَى الْكُسْوَةِ الَّتِي تَجِبُ لَهَا سَائِرَ الْأَوْقَاتِ ( لِصَلَاتِهَا وَلَا لِعُرْسٍ ) فَإِنَّهُ يَجُوزُ حُضُورُ الْعُرْسِ وَلَوْ بِزِينَةٍ عَلَى نِيَّةِ الْفَرَحِ لَا بِقَصْدِ الْفَخْرِ أَوْ الرِّيَاءِ أَوْ التَّزَيُّنِ لِغَيْرِ الزَّوْجِ ( وَلَا حُلِيًّا وَتُدْرِكُ دِثَارًا ) ، أَيْ غِطَاءً ( شِتَاءً ) دُونَ فِرَاشٍ ؛ لِأَنَّ الْبَرْدَ وَالرِّيحَ وَالْمَطَرَ مِنْ جِهَةِ السَّمَاءِ ( وَفِرَاشًا صَيْفًا ) لِحَرَارَةِ الْأَرْضِ وَدَوَابِّهَا لَا دِثَارًا ؛ لِأَنَّهُ يَزِيدُ حَرًّا وَيَمْنَعُهَا الرِّيحَ الْبَارِدَةَ ، وَقِيلَ: تُدْرِكُ الْفِرَاشَ وَالدِّثَارَ فِي الشِّتَاءِ وَالدِّثَارَ فَقَطْ فِي الصَّيْفِ كَمَا مَرَّ فِي [ كِتَابِ ] النِّكَاحِ أَنَّهُ لَزِمَهُ إنَاءٌ تَغْسِلُ بِهِ وَمَغْسَلُهَا وَإِنْ لِثِيَابِهَا وَفِرَاشِهَا وَمِصْبَاحِهَا ا هـ .

( وَقُبِلَ قَوْلُهُ: دَفَعْتُ لَكِ لَازِمَ كُسْوَتِكِ إنْ قَالَتْ: أَهْدَيْتَ لِي وَتَشَاجَرَا ) تَخَالَفَا وَلَوْ كَانَ مَا دَفَعَ لَهَا جَيِّدًا جِدًّا مِمَّا لَا يُعْتَادُ فِي الْكُسْوَةِ ، أَوْ يُعْتَادُ فِي مَوَاسِمَ ، أَوْ كَانَ رَدِيئًا دُونَ مَا يُكْتَسَى ، لَكِنْ إنْ طَلَبَتْهُ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ أَنْ يُبَدِّلَ أَوْ يَزِيدَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت