مُهِمٍّ أَوْ وَاجِبٍ ، وَلَا هِجْرَةَ عَلَيْهِ إلَّا إنْ كَانَ يُقْهَرُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ ، وَإِنْ عَلِمَ أَنَّ الْمُنْكَرَ يُتْرَكُ بِقَوْلِهِ أَوْ بِفِعْلِهِ ، وَلَا يَنَالُهُ مَكْرُوهٌ لَزِمَهُ الْإِنْكَارُ ، وَإِنْ عَلِمَ أَنَّهُ لَا يُفِيدُ إنْكَارُهُ ، وَلَكِنْ لَا يَخَافُ لَمْ يَلْزَمْهُ النَّهْيُ لِعَدَمِ فَائِدَتِهِ ، وَلَكِنْ يُسْتَحَبُّ لِإِظْهَارِ الدِّينِ وَتَذْكِيرِ النَّاسِ بِهِ ، وَقِيلَ: يَجِبُ .