فهرس الكتاب

الصفحة 14693 من 17437

فَيُعْطَى بِقَدْرِ النَّقْصِ عَنْ السَّالِمَةِ ، وَقِيلَ: يَرْمِي صَاحِبَهَا بِحَجَرٍ بِمُصَابَتِهِ وَوَلِيُّهُ بِمِثْلِهَا فَيُعْطَى النَّقْصَ ، وَإِنْ كُسِرَتْ يَدٌ مِنْ مِرْفَقٍ فَجُبِرَتْ سَالِمَةً إلَّا أَنَّهَا لَا تَنْعَطِفُ فَلَهَا نِصْفُ دِيَتِهَا ، وَلِلْكَسْرِ فِي الْعَضُدِ إنْ جُبِرَ عَلَى شَيْنٍ أَرْبَعَةُ أَبْعِرَةٍ ، وَإِنْ جُبِرَ عَلَى غَيْرِهِ فَبَعِيرَانِ .

وَإِنْ كَانَ الْكَسْرُ فِي أَحَدِ الزَّنْدَيْنِ فَلِكُلٍّ نِصْفُ كَسْرِ الْيَدِ وَهُوَ مِثْلُ مَا لِلْعَضُدِ ، وَإِنْ كُسِرَتْ يَدٌ مِنْ مَوَاضِعَ فَلَهَا بِكُلِّ كَسْرٍ مَا ذُكِرَ ، وَالْجُرْحُ إنْ كَانَ بِأَحَدِ الزَّنْدَيْنِ فَقِيلَ: لَهُ نِصْفُ مَا لِجُرْحِ الْيَدِ ، وَقِيلَ: كَجُرْحِهَا ، وَهُوَ الْمُخْتَارُ وَجُرْحُ الْعَضُدِ جُرْحُ يَدٍ ، وَلِلْهَاشِمَةِ فِيهَا خَمْسُ قَلَائِصَ ، وَلِلْمُنَقِّلَةِ سَبْعٌ وَنِصْفٌ ، وَمَنْ جَرَحَ يَدَ رَجُلٍ وَكَسَرَهَا فَعَلَيْهِ أَرْشُهُمَا وَلَهُ أَنْ يَقْتَصَّ بِالْجُرْحِ وَيَأْخُذَ أَرْشَ الْكَسْرِ ، وَمَنْ قَطَعَ يَدَ رَجُلٍ مِنْ الْكَفِّ ثُمَّ الْمَنْكِبِ ثُمَّ خَلَعَ الْكَتِفَ وَأَخْرَجَهَا فَعَلَيْهِ بِقَطْعِ الْكَفِّ الْقِصَاصُ ، أَوْ دِيَةُ الْيَدِ ، وَلَهُ الْقِصَاصُ فِي الْبَاقِي مِنْ الْمِفْصَلِ ، وَإِنْ أَخَذَ الدِّيَةَ فَفِي بَاقِي الْيَدِ بَعْدَ الْكَتِفِ وَقَطْعِهَا ثُلُثُ دِيَتِهَا ، وَلِمَا قُطِعَ مِنْهَا حِصَّتُهُ مِنْهُ ، وَمَنْ قَطَعَ يَدَ رَجُلٍ ثُمَّ تَبَاعَدَ فَرَجَعَ وَقَطَعَ رِجْلَيْهِ ثُمَّ تَبَاعَدَ وَرَجَعَ فَقَتَلَهُ فَطَلَبَ وَلِيُّهُ أَنْ يَفْعَلَ بِهِ ذَلِكَ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: إنْ ضَرَبَهُ ضَرْبَةً أَذْهَب بِهَا هَذِهِ الْجَوَارِحَ وَفَاتَتْ نَفْسُهُ مَعَهَا أَوْ بَعْدَهَا فَلِوَلِيِّهِ إمَّا الْقَوَدُ أَوْ الدِّيَةُ لَا أُرُوشُهَا وَإِنْ قَطَعَهَا جَارِحَةً بَعْدً جَارِحَةٍ فَلَهُ أُرُوشُهَا ، وَدِيَةُ النَّفْسِ تَامَّةٌ ، وَإِنْ أَرَادَ الْقِصَاصَ بِهَا وَقَدْ قَطَعَ شَفَتَيْهِ وَأَنْفَهُ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فِي مَقَامٍ ثُمَّ قَتَلَهُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ إلَّا الْقَوَدُ ، وَإِنْ نَزَلَ الْوَلِيُّ إلَى الدِّيَةِ فَلَيْسَ لَهُ إلَّا وَاحِدَةٌ ، وَإِنْ فَعَلَ بِهِ ذَلِكَ وَعَانَتُهُ الْمُمَثَّلَ بِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت