فهرس الكتاب

الصفحة 15213 من 17437

الْمَطْلَبُ الْأَوَّلُ: فِي كَيْفِيَّةِ تَنْزِيلِ جَمِيعِ جَدَّاتِ دَرَجَةٍ مَفْرُوضَةٍ مِنْ الْوَارِثَاتِ وَغَيْرِ الْوَارِثَاتِ وَفِيهِ طُرُقٌ أَذْكُرُ طَرِيقَ التَّرْكِيبِ وَهِيَ أَقْرَبُ وَأَسْهَلُ وَهِيَ أَنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ جَدَّتَيْ الْمَيِّتِ أُمُّ أُمِّهِ وَأُمُّ أَبِيهِ فَإِذَا سُئِلْتَ عَنْ تَنْزِيلِ أَرْبَعٍ وَهُنَّ مَا فِي الْمَرْتَبَةِ الثَّالِثَةِ فَاعْمَدْ إلَى جَدَّتَيْ الْمَيِّتِ وَزِدْ فِي آخِرِ نِسْبَةِ كُلٍّ مِنْهُمَا أُمًّا ثُمَّ زِدْ فِي آخِرِ نِسْبَةِ كُلٍّ مِنْهُمَا أَبًا فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ صَارَ مَعَكَ أُمُّ أُمِّ أُمٍّ وَأُمُّ أَبِي أُمٍّ وَأُمُّ أُمِّ أَبٍ وَأُمُّ أَبِي أَبٍ ، فَإِنْ كَانَ السُّؤَالُ عَنْ تَنْزِيلِ الثَّمَانِ اللَّاتِي فِي الرَّابِعَةِ فَزِدْ فِي آخِرِ نِسْبَةِ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْ الْأَرْبَعِ أُمًّا ثُمَّ كَذَلِكَ أَبًا فَهُنَّ أُمُّ أُمِّ أُمِّ أُمٍّ وَأُمُّ أَبِي أُمِّ أُمٍّ وَأُمُّ أُمِّ أَبِي أُمٍّ وَأُمُّ أَبِي أَبِي أُمٍّ فَهَذِهِ أَرْبَعٌ مِنْ زِيَادَةِ الْأُمِّ فِي آخِرِ نِسْبَةِ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ وَأُمُّ أُمِّ أَبٍ وَأُمُّ أَبِي أُمِّ أَبٍ وَأُمُّ أُمِّ أَبِي أَبٍ وَأُمُّ أَبِي أَبِي أَبٍ ، وَهَذِهِ أَرْبَعٌ مِنْ زِيَادَةِ الْأَبِ فِي آخِرِ نِسْبَةِ كُلِّ وَاحِدَةٍ ، فَلَوْ كَانَ الْمَطْلُوبُ تَنْزِيلَ السِّتَّةَ عَشَرَ الْوَاقِعَةِ فِي الدَّرَجَةِ الْخَامِسَةِ فَاصْنَعْ بِالثَّمَانِ مَا ذَكَرْنَا وَانْظُرْ تَجِدْهُنَّ سِتَّةَ عَشَرَ جَدَّةً مُتَسَاوِيَةً فِي الدَّرَجَةِ الْخَامِسَةِ نِصْفُهُنَّ مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ وَنِصْفُهُنَّ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ وَالْبَاقِيَاتُ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ وَقَدْ جَعَلْتُ الْعَلَامَةَ عَلَيْهِنَّ بِكِتَابَتِهِنَّ بِالْحُمْرَةِ وَكِتَابَةِ ( وَاوٍ ) بِالْحُمْرَةِ بِإِزَاءِ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ خَارِجٌ عَنْ الدَّائِرَةِ لِأَنَّهُ أَوَّلُ حُرُوفِ ( وَارِثَةٍ ) وَتَجِدُ اللَّاتِي فِيهِنَّ ضَابِطُ السَّاقِطَاتِ إحْدَى عَشْرَةَ وَلَا عَلَامَةَ لَهُنَّ سَبْعٌ مِنْ جِهَةِ الْأُمِّ وَهُنَّ بَاقِي نِصْفِهَا وَأَرْبَعٌ مِنْ جِهَةِ الْأَبِ وَهُنَّ بَاقِي نِصْفِهِ وَبِإِزَاءِ الْجَمِيعِ سِتَّةَ عَشَرَ جَدًّا الْوَارِثُ مِنْهُمْ وَاحِدٌ فَقَطْ .

وَهَذِهِ الشَّجَرَةُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت