فهرس الكتاب

الصفحة 15376 من 17437

مَعَهُ مِنْ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ أَقَلُّ مِنْ مِثْلَيْهِ بِأَنْ يَكُونَ مِثْلًا أَوْ نِصْفًا أَوْ دُونَ ذَلِكَ ، وَذَلِكَ فِي خَمْسِ صُوَرٍ فِي جَدٍّ وَأُخْتٍ لَهُ سَهْمَانِ وَلَهَا سَهْمٌ مِنْ ثَلَاثَةٍ ، وَفِي جَدٍّ وَأُخْتٍ لَهُ سَهْمَانِ وَلَهُمَا سَهْمَانِ مِنْ أَرْبَعَةٍ ، وَفِي جَدٍّ وَثَلَاثِ أَخَوَاتٍ لَهُ سَهْمَانِ وَلِكُلِّ وَاحِدٍ سَهْمٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَفِي جَدٍّ وَأَخٍ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا سَهْمٌ مِنْ اثْنَيْنِ .

وَفِي جَدٍّ وَأَخٍ وَأُخْتٍ لَهُ سَهْمَانِ وَلِلْأَخِ سَهْمَانِ وَلِلْأُخْتِ سَهْمٌ مِنْ الْخَمْسَةِ فَالْمُقَاسَمَةُ أَحْظَى فِي الْجَمِيعِ إذْ بِهَا حَظُّهُ فِي الْأُولَى ثُلُثَا الْمَالِ ، وَفِي الثَّانِيَةِ وَالرَّابِعَةِ النِّصْفُ وَفِي الثَّالِثَةِ وَالْخَامِسَةِ الْخُمُسَانِ ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ صُورَةٍ مِنْهَا أَكْثَرُ مِنْ الثُّلُثِ وَالطَّرِيقُ فِي مَعْرِفَةِ التَّسَاوِي وَالتَّفَاوُتِ بَيْنَ الْكَسْرَيْنِ أَنْ تَأْخُذَ كَسْرَ أَيِّهِمَا وَتَعْتَبِرَ مِنْ الْكَسْرَيْنِ فَيَظْهَرَ التَّفَاوُتُ أَوْ غَيْرُهُ ، وَيُعْرَفُ قَدْرُ التَّفَاوُتِ بِأَنْ تُسَمِّيَ الْفَضْلَ بَيْنَ بَسْطَيْ الْكَسْرَيْنِ مِنْ الْمَقَامِ الْمَذْكُورِ ، فَفِي الثُّلُثِ وَالْخُمْسَيْنِ الْمَقَامُ الْجَامِعُ لَهُمَا خَمْسَةَ عَشَرَ لِلْمُبَايَنَةِ ، فَثُلُثُهُ خَمْسَةٌ وَخُمُسَاهُ سِتَّةٌ وَهِيَ أَكْثَرُ مِنْ الْخَمْسَةِ بِوَاحِدٍ ، وَإِذَا سَمَّيْتَهُ مِنْ الْمَقَامِ كَانَ ثُلُثَ خُمْسٍ وَيُفْرَضُ لِلْجَدِّ الثُّلُثُ إذَا زَادَ الْإِخْوَةُ عَلَى مِثْلَيْهِ ، وَلَا تَنْحَصِرُ صُوَرُهُ لِأَنَّ الزِّيَادَةَ غَيْرُ مُنْحَصِرَةٍ كَجَدٍّ وَثَلَاثَةِ إخْوَةٍ ، فَلَوْ قَاسَمَهُمْ لَأَخَذَ الرُّبْعَ فَالثُّلُثُ أَكْثَرُ مِنْهُ فَهُوَ حَقُّهُ ، أَوْ خَمْسِ أَخَوَاتٍ فَلَوْ قَاسَمَهُنَّ لَأَخَذَ سُبْعَيْ الْمَالِ فَالثُّلُثُ أَكْثَرُ مِنْهُ بِثُلُثِ سُبْعٍ فَهُوَ حَقُّهُ إذَا اسْتَحَقَّ الثُّلُثَ كَانَ فَرْضًا كَمَا فِي شَرْحِ الْكِفَايَةِ .

وَنَصُّ الشَّافِعِيِّ ، وَظَاهِرُ كَلَامِ الْغَزَالِيِّ وَالرَّافِعِيِّ أَنَّهُ يَأْخُذُهُ بِالتَّعْصِيبِ ، قَالَ السُّبْكِيّ: وَهُوَ عِنْدِي أَقْرَبُ بَلْ قَدْ أَقُولُ بِهِ فِي قَوْلِهِمْ إنَّهُ يُفْرَضُ لَهُ الثُّلُثُ إذْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت