فهرس الكتاب

الصفحة 15473 من 17437

وَذَكَرَهُ لَجَازَ فَاعْتُبِرَ ذَلِكَ فِيمَا مَرَّ أَيْضًا أَوْ يَأْتِي ( وَضُرِبَ الْكَامِلُ فِي ) الْكَامِلِ ( الْآخَرِ إنْ تَبَايَنَا ثُمَّ ) ضُرِبَ الْحَاصِلُ مِنْ ضَرْبِ الْكَامِلِ فِي الْكَامِلِ الْآخَرِ ( فِيهَا ) أَيْ فِي الْمَسْأَلَةِ ، ( فَتَصِحُّ ) بِضَرْبِ مَا ضَرَبْتَ فِيهَا فِي كُلِّ سَهْمٍ ( فَبَانَ لَكَ أَنَّ كُلًّا مِنْ الْأَقْسَامِ تَعْتَرِيهِ النِّسَبُ الْأَرْبَعُ ) أَيْ تَعْتَرِضُهُ ، وَأَرَادَ بِالْأَقْسَامِ الْأَقْسَامَ الثَّلَاثَةَ: الْأَوَّلُ الْوِفْقَانِ ، وَالثَّانِي الْكَامِلَانِ ، وَالثَّالِثُ الْوَفْقُ وَالْكَامِلُ فَالْوِفْقَانِ إمَّا أَنْ يَتَّفِقَا أَوْ يَتَمَاثَلَا أَوْ يَتَدَاخَلَا أَوْ يَتَبَايَنَا وَكَذَلِكَ الْوَفْقُ وَالْكَامِلُ وَذَلِكَ اثْنَيْ عَشْرَ صُورَةً كَمَا قَالَ: ( فَتَتَضَاعَفَ لِاثْنَتَيْ عَشْرَ صُورَةً وَيَتَّضِحُ تَفْصِيلُ الْمُجْمَلِ بِالتَّمْثِيلِ فَنَقُولُ ، مِثَالُ تَمَاثُلِ الْوِفْقَيْنِ أُمٌّ وَأَرْبَعُ إخْوَةٍ لِأُمٍّ وَسِتَّةٌ لِأَبٍ فَرِيضَتُهُمْ مِنْ سِتَّةٍ ) لِأَنَّهَا أَدْنَى مَقَامٍ يَخْرُجُ مِنْهُ السُّدُسُ ، وَالثُّلُثُ وَالنِّصْفُ وَتَحْتَ السِّتَّةِ دَخَلَتْ الثَّلَاثَةُ الَّتِي هِيَ مَقَامُ الثُّلُثِ ، وَالِاثْنَانِ اللَّذَانِ هُمَا مَقَامُ النِّصْفِ لِلْأُمِّ السُّدُسُ وَاحِدٌ وَلِلْإِخْوَةِ لِلْأَبِ النِّصْفُ الْبَاقِي بِالْعَصَبَةِ ثَلَاثَةٌ ، ( فَالثُّلُثُ ) وَهُوَ اثْنَانِ ( مُنْكَسِرٌ عَلَى أَهْلِهِ ) وَهُمْ أَرْبَعَةٌ ( وَمُوَافِقٌ عَدَدَهُمْ بِالنِّصْفِ ) ، وَنِصْفُ الرُّءُوسِ اثْنَانِ .

( وَلِلْإِخْوَةِ لِلْأَبِ الْبَاقِي بَعْدَ السُّدُسِ ) وَالثُّلُثُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ الثُّلُثَ لِأَنَّهُ قَدْ ذَكَرَهُ فَعُلِمَ بِلَا ذَكَرٍ لَهُ هُنَا أَنَّ الْبَاقِيَ بَعْدَهُ ( مُنْكَسِرٌ أَيْضًا ) عَلَى أَهْلِهِ ، لِأَنَّ الْبَاقِيَ ثَلَاثَةٌ وَأَهْلَهُ سِتَّةٌ ، ( وَمُوَافِقٌ لِعَدَدِهِمْ بِالثُّلُثِ ) وَثُلُثُ الرُّءُوسِ اثْنَانِ ( فَالْوِفْقَانِ مُتَمَاثِلَانِ ) ، وَهُمَا وَفْقُ الْأَرْبَعَةِ ( وَهُمَا اثْنَانِ فِي كُلٍّ ) مِنْ الْأَرْبَعَةِ وَالسِّتَّةِ فَالْأَرْبَعَةُ وَافَقَتْ بِالِاثْنَيْنِ سَهْمَهُمْ فِي النِّصْفِ ، وَالسِّتَّةُ وَافَقَتْ بِالِاثْنَيْنِ سَهْمَهُمْ فِي الثُّلُثِ ، (

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت