فهرس الكتاب

الصفحة 15591 من 17437

أَوْ هُمْ أَشْقِيَاءُ ( و نَيْلُ الدَّرَجَةِ فِي الْآخِرَةِ ) كَشَفَاعَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَوْنِهِ مِمَّنْ يَشْفَعُ لِغَيْرِهِ كَالْعُلَمَاءِ وَالشُّهَدَاءِ وَكَدُخُولِ الْجَنَّةِ فِي أَوَّلِ مَنْ يَدْخُلُ ، وَكَوْنِ دَرَجَتِهِ تَلِي دَرَجَةَ صَحَابِيٍّ ( وَالنَّجَاةِ مِنْ عِقَابِهَا ) وَكَإِرَادَةِ أَنْ يَكُونَ مِنْ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ فِي الْعَمَلِ وَالتَّقْوَى وَالْوَرَعِ وَالتَّوَاضُعِ وَنَفْيِ الرِّئَاءِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت