لِجِنَايَةٍ سَبَقَتْ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى ، بَلْ السَّبُعُ يَحْتَاجُ الْأَكْلَ أَوْ يَتَصَوَّرُ أَنَّ الْآدَمِيَّ يُهْلِكُهُ فَيَدْفَعُهُ وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ قَاهِرٌ عَزِيزٌ لَا يَحْتَاجُ إلَى خَلْقِهِ وَاَللَّهُ يَعْلَمُ مَا لَا نَعْلَمُ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .