فهرس الكتاب
الصفحة 16561 من 17437
لَا ثَوَابَ عَلَى تَبْلِيغِهَا وَالصَّحِيحُ مَا عَلَيْهِ أَصْحَابُنَا مِنْ الثَّوَابِ عَلَى إنْفَاذِ ذَلِكَ ، وَعَدَمُ الْعُذْرِ عَلَى تَرْكِهِ لِأَنَّا تَعَبَّدْنَا بِالظَّاهِرِ لَا بِمَا فِي نَفْسِ الْأَمْرِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ .
حجم الخط: