فهرس الكتاب
الصفحة 16727 من 17437
وَقَالَ الْجُنَيْدُ: الْإِخْلَاصُ تَصْفِيَةُ الْعَمَلِ مِنْ الْكُدُورَاتِ ، وَقَالَ الْفُضَيْلُ: تَرْكُ الْعَمَلِ مِنْ أَجْلِ النَّاسِ رِئَاءٌ ، وَالْعَمَلُ مِنْ أَجْلِ النَّاسِ شِرْكٌ ، وَالْإِخْلَاصُ أَنْ يُعَافِيَك اللَّهُ مِنْهُمَا ، وَقِيلَ: الْإِخْلَاصُ دَوَامُ الْمُرَاقَبَةِ وَنِسْيَانُ الْحُظُوظِ كُلِّهَا ، وَالْبَيَانُ الشَّافِي مَا رُوِيَ أَنَّهُ { سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْإِخْلَاصِ فَقَالَ: أَنْ تَقُولُ: رَبِّي اللَّهُ ثُمَّ تَسْتَقِيمَ كَمَا أُمِرْت } ، أَيْ لَا تَعْبُدَ هَوَاك وَنَفْسَك وَتَسْتَقِيمَ فِي عِبَادَتِهِ ، وَهَذَا إشَارَةٌ إلَى قَطْعِ مَا سِوَى اللَّهِ عَنْ مُجَرَّدِ النَّظَرِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
حجم الخط: