فهرس الكتاب

الصفحة 16924 من 17437

مَسْعُودٍ وَابْنِ عُمَرَ وَغَيْرِهِمْ أَرْبَعٌ فِي الْقَلْبِ: الشِّرْكُ وَالْإِصْرَارُ وَالْقُنُوطُ وَالْأَمْنُ ، وَأَرْبَعٌ فِي اللِّسَانِ: الزُّورُ وَالْقَذْفُ وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ - وَهِيَ الَّتِي يُحِقُّ بِهَا بَاطِلًا أَوْ يُبْطِلُ بِهَا حَقًّا ، وَقِيلَ: الَّتِي يَقْطَعُ بِهَا مَالَ الْمُسْلِمِ وَلَوْ سِوَاكًا مِنْ أَرَاكٍ سُمِّيَتْ لِأَنَّهَا تَغْمِسُ صَاحِبَهَا فِي النَّارِ - وَالسِّحْرُ وَهُوَ كُلُّ كَلَامٍ يُغَيِّرُ الْإِنْسَانَ وَسَائِرَ الْأَجْسَامِ عَنْ مَوْضُوعَاتِ الْخِلْقَةِ ، وَثَلَاثٌ فِي الْبَطْنِ: شُرْبُ الْخَمْرِ وَالْمُسْكِرِ وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَغَيْرِهِ ظُلْمًا ، وَأَكْلُ الرِّبَا ، وَاثْنَتَانِ فِي الْفَرْجِ: الزِّنَى وَاللِّوَاطُ ، وَاثْنَتَانِ فِي الْيَدَيْنِ: الْقَتْلُ وَالْقَطْعُ ، وَالتَّعْذِيبُ وَالْجُرْحُ ، وَالْمُثْلَةُ .

وَالثَّانِيَةُ السَّرِقَةُ وَوَاحِدَةٌ فِي الرِّجْلَيْنِ: الْفِرَارُ مِنْ الزَّحْفِ الْوَاحِدُ مِنْ اثْنَيْنِ ، وَالْعَشَرَةُ مِنْ الْعِشْرِينَ ، وَوَاحِدَةٌ فِي الْبَدَنِ وَهِيَ الْعُقُوقُ ، مِثْلُ أَنْ يَسْأَلَهُ أَبَوَاهُ حَاجَةً فَلَا يُعْطِيهِمَا ، أَوْ يَحْلِفَا وَيُحْنِثُهُمَا ، أَوْ يَجُوعَا فَلَا يُطْعِمُهُمَا وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { مِنْ الْكَبَائِرِ السَّبُّ } "وَمِنْهَا:" { اسْتِطَالَةُ الرَّجُلِ عَلَى عِرْضِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ } "، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَغَيْرِهِ مِنْ الصَّحَابَةِ إنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنْ الشَّعْرِ كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْكَبَائِرِ وَعِبَارَةُ بَعْضٍ: كُلُّ عَمْدٍ كَبِيرَةٌ وَكُلُّ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ كَبِيرَةٌ عَلَى أَنَّهُ لَا يَخْفَى أَنَّ الْكِبَرَ وَالصِّغَرَ نِسْبِيَّانِ فَالذَّنْبُ الْوَاحِدُ كَبِيرَةٌ بِالنِّسْبَةِ لِمَا دُونَهُ صَغِيرٌ بِالنِّسْبَةِ لِمَا فَوْقَهُ ، فَمُضَاجَعَةُ الْأَجْنَبِيَّةِ كَبِيرَةٌ بِالنِّسْبَةِ إلَى النَّظَرِ ، صَغِيرَةٌ بِالنِّسْبَةِ إلَى الْوَقَاعِ ، وَنَعْنِي بِأَنَّهُ كَبِيرٌ ، أَنَّهُ أَعْظَمُ مِمَّا تَحْتَهُ مِنْ الْمَعَاصِي ، وَبِأَنَّهُ صَغِيرٌ أَنَّهُ دُونَ مَا فَوْقَهُ مِنْهَا أَوْ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت