أَوْ مَدْحٍ لِأَئِمَّتِهِمْ وَمَذْهَبِهِمْ بِمُوجِبِ تَنْقِيصِ الْمَذْهَبِ وَأَهْلِهِ ، كَقَوْلِ الْأَعْشَى - لَعَنَهُ اللَّهُ - لِأَبِي حَمْزَةَ الشَّارِي - رَحِمَهُ اللَّهُ -: أَتَتْكَ الْعِيسُ تَنْفُخُ فِي بُرَاهَا وَتَكْشِفُ عَنْ مَنَاكِبِهَا الْقُطُوعُ بِأَبْيَضَ مِنْ أُمَيَّةَ مضرحي كَأَنَّ جَبِينَهُ سَيْفٌ صَنِيعُ .
الشَّرْحُ