وَقَالَ الشوشاوي وَبَعْضُ شُرَّاحِ الرِّسَالَةِ: وَلَا يُقْضَى بِالْعَطِيَّةِ فِي مِثْلِ الْأَعْيَادِ وَالْمَوَاسِمِ ، وَتُسْتَحَبُّ ، وَأَمَّا أَعْيَادُ النَّصَارَى وَالْيَهُودِ فَلَا يَجُوزُ الْإِهْدَاءُ فِيهَا عَلَى رَسْمِهِمْ وَلَا قَبُولُ هَدَايَاهُمْ فِيهَا لِأَنَّ ذَلِكَ تَعْظِيمُ الشِّرْكِ ، وَكَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ يَقْبَلُ ذَلِكَ مِنْهُمْ كَعِيدِ الْفِطْرِ عِنْدَ الْيَهُودِيِّ .