فهرس الكتاب

الصفحة 9686 من 17437

وَلِلدَّاخِلِ أَنْ يَتَمَلَّكَ مَنَافِعَ قَائِمِ الْعَيْنِ وَأَنْ يَبِيعَهَا .

الشَّرْحُ ( وَلِلدَّاخِلِ أَنْ يَتَمَلَّكَ مَنَافِعَ قَائِمِ الْعَيْنِ ) الَّتِي أَحْدَثَهَا مَنْ أَذِنَ لَهُ الْإِمَامُ أَوْ نَحْوُهُ ( وَأَنْ يَبِيعَهَا ) أَيْ يَبِيعَ الْعَيْنَ الْمُحْدَثَةَ لِأَنَّهُ مَالِكٌ لَهَا كَمَا يَبِيعَ مَنَافِعَهَا الْحَاضِرَةَ وَأَنْ يَفْعَلَ فِي ذَلِكَ لَهُ مَا يُفْعَلُ مِنْ وُجُوهِ الْإِخْرَاجِ فِي مِلْكِهِ ، وَأَصْلُ الْمُشَاعِ بَاقٍ وَلَهُ أَنْ يَبِيعَ الْأَصْلَ الَّذِي أُحْدِثَ هَكَذَا بِلَا شَرْطِ إبْقَاءِ مُدَّةٍ مَحْدُودَةٍ لِلْجَهْلِ ، بَلْ إنْ شَاءَ قَلَعَ ، وَإِنْ شَاءَ أَبْقَى إذْ لَا يَدْرِي مَتَى يَظْهَرُ صَاحِبُ الْأَصْلِ ، وَإِنْ كَانَ الْقَلْعُ يُفْسِدُ الْأَرْضَ فَلَا يَبِعْ لِلْقَلْعِ وَلَا يَقْلَعْ ، وَيُبْعِدُ أَنْ يُرِيدَ الْمُصَنِّفُ وَالشَّيْخُ أَنَّهُ يَبِيعُ نَفْسَ الْمُشَاعِ بِطَرِيقِ الِانْتِفَاعِ دُونَ التَّمَلُّكِ لِأَنَّهُ لَا مَعْنَى لِبَيْعِ نَفْسِ الْمُشَاعِ بِطَرِيقِ الِانْتِفَاعِ دُونَ التَّمَلُّكِ إلَّا بَيْعَ الْغَلَّةِ وَالْمَنَافِعِ الَّتِي سَتُوجَدُ ، وَهُوَ لَا يَجُوزُ ، وَقَدْ مَرَّ أَنَّ بَعْضَ قَوْمِنَا أَجَازُوا الْغَلَّةَ سِنِينَ مَعْلُومَةً ، وَتَقَدَّمَ رَدُّهُ ، وَتَقَدَّمَ رِوَايَةُ قَوْمِنَا عَنْ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَعَمْرٍو كُلُّ ذَلِكَ لَا يَجُوزُ عِنْدَ التَّحْقِيقِ ، وَأَوْسَعُ مَا وَجَدْتُ فِي الْمُشَاعِ أَنْ يُبَاعَ مَا أُحْدِثَ فِيهِ مِنْ غَرْسٍ أَوْ بِنَاءٍ بِلَا تَمَلُّكِ بُقْعَةٍ ، وَأَنْ يُبَاعَ بَعْضُهُ لِإِصْلَاحِ بَاقِيهِ وَأَنْ يُبْنَى فِيهِ أَوْ يُغْرَسَ وَيُسْتَوْفَى مِنْهُ مَا صُرِفَ فِيهِ ثُمَّ يَكُونُ مُشَاعًا مَعَ أَصْلِ الْمُشَاعِ ، وَأَنْ يُبَاعَ نَفْسُ الرِّمِّ إنْ أُدْرِكَ يُبَاعُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت