فهرس الكتاب

الصفحة 1071 من 1715

الرابعة: الحسين ذا هو سنيد صاحب التفسيره؛ ضعيف؛ كما في التقريب.

الخامسة: القاسم لم نعرفه.

وذكره السيوطي في الدر المنثور» (67/ 6) وزاد نسبته لسعيد بن منصور.

ثم أخرجه الطبري في جامع البيان» (17/ 131، 132) ، والتاريخ الأمم والملوك» (338/ 2) : ثنا ابن حميد ثنا سلمة عن ابن إسحاق عن يزيد بن زياد المدني عن محمد بن كعب القرظي؛ قال: لما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تولي قومه عنه، وشق عليه ما يرى من مباعدتهم ما جاءهم به من عند الله؛ تمنى في نفسه

أن يأتيه الله ما يقارب به بينه وبين قومه، وكان يسره مع حبه وحرصه عليهم أن يلين بعض ما غلظ عليه من أمرهم حين حدث بذلك نفسه وتمني وأحبه؛ فأنزل الله: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى(1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2 ) ) ، فلما انتهى إلى قول الله: (أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى(19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (20 ) ) ، القى الشيطان على لسانه لما كان يحدث به نفسه ويتمنى أن يأتي به قومه: تلك الغرانيق العلى، وإن شفاعتهن ترتضي. فلما سمعت ذلك قريش؛ فرحوا، وسرهم وأعجبهم ما ذكر به آلهتهم، فاصاخوا له والمؤمنون مصدقون نبيهم فيما جاءهم به عن ربهم، ولا

يتهمونه على خطا ولا ولا زلل، فلما انتهى إلى السجدة منها وختم السورة؛ سجد فيها، فسجد المسلمون بسجود نبيهم؛ تصديقا لما جاء به، واتباعا لأمره، وسجد من في المسجد من المشركين من قريش وغيرهم لما سمعوا من ذكر آلهتهم، فلم يبق في المسجد مؤمن ولا كافر إلا سجد إلا الوليد بن المغيرة؛ فإنه كان شيخا كبيرة، فلم يستطع، فأخذ بيده حفنة من البطحاء فسجد عليها، ثم تفرق الناس من المسجد، وخرجت قريش وقد سرهم ما سمعوا من ذكر آلهتهم، يقولون: قد ذكر محمد الهتنا بأحسن الذكر، وقد زعم فيما يتلو أنها الغرانيق العلي وأن شفاعتهن ترتضي، وبلغت السجدة من بارض الحبشة من أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، وقيل: أسلمت قريش، فنهضت منهم رجال وتخلف آخرون، وأتي جبرائيل النبي-صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا محمد! ماذا صنعت، لقد تلوت على الناس ما لم آتك به عن الله، وقلت ما لم يقل لك»؛ نحزن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- عند ذلك، وخاف الله خوفا كبيرا؛ فأنزل الله - تبارك وتعالى - عليه. وكان به رحيما - يعزيه ويخفض عليه الأمر، ويخبره أنه لم يكن قبله رسول ولا نبي تمنى كما تمني، ولا أحب، كما أحب إلا والشيطان قد ألقي في أمنيته، كما =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت