فهرس الكتاب

الصفحة 1072 من 1715

*عن قتادة؛ قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتمنى أن لا يعيب الله الهة المشركين، فألقى الشيطان في أمنيته، فقال: إن الآلهة التي تدعى أن شفاعتها لترتجى، وأنها للغرانيق العلا، فنسخ الله ذلك وأحكم الله آياته

أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) [النجم: 1] حتى بلغ (مِنْ سُلْطَانٍ) (النجم: 23]. قال قتادة: لما ألقى الشيطان؛ قال المشركون: قد ذكر الله آلهتهم بخير؛ ففرحوا بذلك؛ فذكر قوله:(لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) (1) ... [ضعيف]

* عن عروة بن الزبير؛ قال: وتسمية الذين خرجوا إلى أرض

الحبشة المرة الأولى قبل خروج جعفر وأصحابه: عثمان بن مظعون،

وعثمان بن عفان ومعه امرأته رقية بنت رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، وعبد الله بن مسعود، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة ومعه

=ألقى على لسانه-صلى الله عليه وسلم-؛ فنسخ الله ما ألقى الشيطان وأحكم آياته؛ أي: فأنت كبعض الأنبياء والرسل، فأنزل الله: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ) الآية؛ فأذهب الله عن نبيه الحزن، وأمنه من الذي كان يخاف، ونسخ ما ألقى الشيطان على لسانه من ذكر آلهتهم: أنها الغرانيق العلي وأن شفاعتهن ترتضي

قلنا: وسنده ضعيف جدا؛ شيخ الطبري متهم، وابن إسحاق مدلس وقد عنعن،

ذلك مرسل، وضعفه شيخنا- رحمه لله - (ص 11، 12) .

(1) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره» (40/ 2) - ومن طريقه الطبري في جامع البيان» (17/ 139) : ثنا معمر عن قتادة به.

وأخرجه الطبري من طريق محمد بن ثور عن معمر عن قتادة به.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: الإرسال.

الثانية: رواية معمر عن البصريين فيها مقال، وقتادة بصري.

قال شيخنا (ص 12) : «وهو صحيح إلى قتادة ولكنه مرسل أو معضل» .

وذكره السيوطي في الدر المنثور» (68/ 6) ونسبه لابن أبي حاتم فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت