فهرس الكتاب

الصفحة 1111 من 1715

عذرك»، فقالت: بحمد الله لا بحمدك، قال: وأنزل في ذلك عشر آيات:

(إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ) قال: فحد رسول الله مسطحة، وحمنة، وحسان (1) . [حسن]

عن عائشة (وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ) ؛ قالت: عبد الله بن أبي بن سلول (2) .

عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سافر جاء ببعض نسائه، وسافر بعائشة وكان لها هودج، وكان الهودج له رجال يحملونه ويضعونه، فعرس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، وخرجت عائشة للحاجة فباعدت، فلم يعلم بها، فاستيقظ النبي - صلى الله عليه وسلم - والناس قد ارتحلوا، وجاء الذين يحملون الهودج، فحملوه فلم يعلموا إلا أنها فيه، فساروا وأقبلت عائشة فوجدت النبي - صلى الله عليه وسلم - والناس قد ارتحلوا، فجلست مکانها، فاستيقظ رجل من الأنصار يقال له: صفوان بن معطل، وكان لا يقرب النساء، فتقرب منها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه البزار في مسنده (3/ 231 رقم 2663 - کشف) ، والطبراني في المعجم الكبير، (109/ 23، 110 رقم 165) بطرق عن عمرو بن خليفة البكراوي ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة به.

قال البزار عقبه: «لا نعلمه يروي عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناده.

قلنا: وهذا إسناد حسن - إن شاء الله -؛ رجاله ثقات، وفي بعضهم کلام لا يضر، ومحمد بن عمرو؛ صدوق حسن الحديث، أما عمرو هذا؛ فقد روى عنه جمع من الثقات، ووثقه ابن حبان، وأخرج له ابن خزيمة في صحيحه)، وقال الحافظ: «ربما كان في روايته بعض المناكير» ؛ كما في اللسان» (363/ 9) .

فهو حسن الحديث - إن شاء الله - ما لم يخالف.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد»، (240/ 9) : (رواه البزار؛ وفيه محمد بن عمرو وهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات) .

وقال السيوطي في «الدر المنثور» (146/ 6) : «بسند حسن.

(2) أخرجه البخاري في صحيحه (رقم 4749) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت