فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 1715

* {شَهِدَ الله أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) } .

* قال الكلبي: لما ظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة؛ قدم عليه حبران من أحبار أهل الشام، فلما أبصرا المدينة؛ قال أحدهما لصاحبه: ما أشبه هذه المدينة بصفة مدينة النبي الذي يخرج في آخر الزمان! فلما دخلا على النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ عرفاه بالصفة والنعت، فقالا له: أنت محمد؟ قال:"نعم"، قالا: وأنت أحمد؟ قال:"نعم"، قالا: إنا نسألك عن شهادة؛ فإن أنت أخبرتنا بها؛ آمنا بك وصدقناك، فقال لهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سلاني"، فقالا: أخبرنا عن أعظم شهادة في كتاب الله [1] . [موضوع]

* {فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20) } .

* قال الكلبي: لما نزلت: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19] ؛ قالت اليهود والنصارى: لسنا على ما تسمينا به يا محمد! إنما اليهودية والنصرانية ليست لنا، والدين هو الإِسلام ونحن عليه؛ فأنزل الله -تعالى-: {فَإِنْ حَاجُّوكَ} ؛ أي: خاصموك في الدين فَقُلْ أَسْلَمْتُ

= الثانية: عطاء بن السائب اختلط، وسماع جرير منه بعد الاختلاط.

وأخرجه ابن أبي حاتم (1/ 101 رقم 176) ، وابن أبي شيبة وعبد بن حميد؛ كما في"الدر المنثور" (2/ 160) من طريق سيار بن الحكم: أن عمر. . وذكره بنحوه، لكن ليس فيه ذكر سبب النزول.

قلنا: وسنده منقطع؛ لأن سيارًا لم يلق عمر؛ فهو ضعيف.

(1) ذكره الواحدي في"أسباب النزول" (ص 62) معلقًا دون سند، ونقله عنه الحافظ في"العجاب" (2/ 668) ، وسكت عنه.

قلنا: والحديث موضوع؛ لأن الكلبي كذاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت