فهرس الكتاب

الصفحة 980 من 1715

عن الشعبي؛ قال: لما كان يوم أحد وانصرف المشركون، فرأى المسلمون بإخوانهم مثلة سيئة؛ جعلوا يقطعون آذانهم، وآنافهم، ويشقون بطونهم، فقال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لئن أنالنا الله منهم؛ لنفعلن؛ فأنزل الله: (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ) ، فقال رسول الله: ابل نصبره « (1) . [ضعيف]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قلنا: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ الحسن بن عمارة؛ متروك.

والحديث ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (5/ 179) وزاد نسبته لابن المنذر وابن مردويه. وأخرج الدارقطني في سننه (4/ 118) - ومن طريقه الواحدي في «أسباب النزول» (ص 191) - من طريق الحكم بن موسى ثنا إسماعيل بن عياش عن عبد الملك بن أبي عتيبة أو غيره عن الحكم بن عتيبة عن مجاهد عن ابن عباس؛ قال: لما انصرف المشركون عن قتلى أحد أنصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فراي منظرة اساءه؛ راي حمزة هند قد شق بطنه واصطلم أنفه وجدعت اذناه، فقال: لولا أن يحزن النساء أو يكون شنة بعدي لتركته، حتى يبعثه الله من بطون السباع والطير، لأمثلن مكانه سبعين رجلا، ثم دعا ببرده فغطى بها وجهه فخرجت رجلاه، فغطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجهه وجعل على رجليه شيئا الإذخر، ثم قدمه فک?ر عليه عشرة، ثم جعل يجاء بالرجل فيوضع وحمزة مكانه، صلى عليه سبعين صلاة، وكان القتلى سبعين، فلما دفنوا أو فرغ منهم؛ نزلت هذه الآية: ادع إلى سبيل ربك باكة والموعظة المسير إلى قوله: دواتر وما بك إلا بالو)، فصبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يمثل احد.

قال الدارقطني: الم يروه غير إسماعيل بن عياش، وهو مضطرب الحديث عن غير الشاميين».

قلنا: وهو كمال قال؛ فالحديث ضعيف.

(1) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، (389/ 14 رقم 18591) ، والطبري في جامع البيان» (14/ 131، 131، 131، 132) من ثلاثة طرق عن داود بن أبي هند عن الشعبي به.

قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت