دخل الجنة ومن لقي اللَّه يشرك به شيئا دخل النار [1] .
ثانيها: عن أبي سعيد الخدري قال عليه السلام: لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا اللَّه [2] .
ثالثها: رأي عمر بن الخطاب طلحة بن عبيد اللَّه ثقيلا مغموما بعد موت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فقال: مالك؟ قال سمعت من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم حديثا ما منعني أن اسأله إلا القدرة عليه حتى مات سمعته يقول إني أعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته إلا أشرق لها لونه ونفس اللَّه بسببها كربته فقال عمر إني أعلم ما قال. قال:
وما هي؟ قال: هي الكلمة التي أمر بها عمه عند الموت وهي لا إله إلا اللَّه، فقال طلحة: صدقت هي واللَّه هي.
رابعها: روي أبو أمامة قال، بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم أبا بكر ينادي في الناس من شهد أن لا إله إلا اللَّه دخل الجنة [3] .
خامسها: قال معاذ بن جبل حين حضرته الوفاة: اكشفوا عني
(1) رواه مسلم (( 93 ) ).
(2) رواه مسلم (( 3117 ) )والترمذي (( 983 ) )والنسائي (( 5) / (4 ) )وابن ماجه (( 1445 ) )وأحمد (( 3) / (3 ) )وابن أبي شيبة في المصنف (( 75) / (4 ) )والبيهقي (( 383) / (3 ) )والبغوي في شرح السنة (( 1465 ) )وليس عندهم (شهادة أن) وهو عندهم من حديث أبي سعيد ورواه مسلم (( 917 ) )وابن ماجه (( 1444 ) )وابن الجارود في المنتقى (( 256 ) )وابن حيان (( 719) / موارد) والبيهقي من حديث أبي هريرة. ورواه النسائي (( 514 ) )من حديث عائشة. وورد لفظ (شهان أن) في حديث ضعيف عند الطبراني في الكبير (( 13024 ) )من حديث ابن عباس.
(3) رواه أبو يعلى (( 105 ) )من حديث أبي بكر بإسناد ضعيف ونسبه السيوطي في الجامع الكبير إلى ابن عساكر، وله شاهد في حديث أبي هريرة عند مسلم (( 31 ) )وابن حبان (( 7) / موارد) من حديث جابر.