والرابع في السلام قال: (السلام عليك أيها النبي) وقال في أهل بيته سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ [1] .
والخامس في الصلوات على الرسول وعلى الآل كما في آخر التشهد.
قال تعالى وَلِلّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ [2] فعزة اللَّه عزة الربوبية وعزة الرسول عزة النبوة وعزة المؤمنين عزة التلفظ بكلمة الإخلاص وهي [3] لا إله إلا اللَّه ثمّ إنه كما أن عز [4] اللَّه وعز الرسول لا يقبلان الذل فكذا عز المؤمنين لا يقبل الذل.
(الثانية) [5] للَّه عزة الإنشاء والتكوين قال تعالى: أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [6] وللرسول عز الدنيا حيث أشار إلى القمر فانشق ببركة دعائه وللمؤمن عز الإيمان والشهادة ثمّ أن الأشياء تكونت عند قوله (كن فيكون) والقمر انشق عند دعاء الرسول فنرجو أن يحصل الغفران والرحمة للمؤمن عند كلمة الشهادة.
(الثالثة) عز المؤمن في أن قيده المعرفة وصيده الجنة ووعده الرؤية فإذا كان للعبد المؤمن ربا كافيا وكتابا شافيا ورسولا وافيا اسمه اسم اللَّه ولسانا شاهدا للَّه ونفسه طالبة لمرضاة اللَّه وقلبه محل لنظر اللَّه وسراجه معرفة اللَّه وشهادته محبة اللَّه وروحه نور اللَّه وبصيرته مشتاقه إلى رؤية اللَّه فجدير
(1) الصافات: (130) .
(2) المنافقون: (8) .
(3) الإخلاص وهي ساقط من (ب) .
(4) عزل اللَّه في (ب) عزة اللَّه.
(5) الثانية من هنا إلى قوله قال علي إلخ ساقط من (ب) .
(6) يس: (82) .