به أن يكون عزه متصلا بعز اللَّه.
(الرابعة) للَّه العزة سواء أوجد أو اعدم وللرسول العزة سواء بلغ أو سكت فكذلك المؤمن له العزة سواء أطاع أو عصى.
(الخامسة) للَّه العزة بالولاية لقوله تعالى: إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ [1] وللرسول العزة أيضا بالولاية لقوله تعالى: النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ [2] وللمؤمنين أيضا العزة بالولاية لقوله تعالى وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ [3] .
(السادسة) للَّه العزة بالعلو والعظمة لقوله وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ [4] .
وللرسول بالرفعة لقوله تعالى وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ [5] وللمؤمنين بالقبول والرحمة لقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا [6] .
(السابعة) للَّه عز المعبودية لقوله تعالى: وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ [7] وللرسول عز المتبوعية لقوله تعالى وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [8] وللمؤمن عز العبودية لقوله تعالى يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا [9] .
(1) الأعراف: (196) .
(2) الأحزاب: (6) .
(3) التوبة: (72) .
(4) البقرة: (255) .
(5) الإنشراح: (4) .
(6) الزمر: (53) .
(7) الأنبياء: (93) .
(8) الأعراف: (157) .
(9) الزمر: (53) .