(الثامنة) للَّه عز الاستغناء وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ [1] وللرسول عز الأغنياء لقوله تعالى:
وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى [2] وللمؤمن عز الغني لقوله تعالى إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ [3] وَإِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ [4] .
(التاسعة) قال علي رضي اللَّه عنه من أراد عزا بغير عشيرة وهيبة بغير سلطان وغني بلا مال وحسبا بلا نسب فليخرج نفسه من ذل المعصية [5] إلى عز الطاعة.
(العاشرة) قال هارون الرشيد لمنصور بن عمار من أعقل الناس وأجهلهم وأغناهم وأعزهم؟ فقال: أعقلهم محسن خائف وأجهلهم مسيء آمن وأعزهم الأتقياء وأغناهم القانع [6] .
قال تعالى أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [8] . وفيه نكت: روى في الخبر أني ملك لا أزول فاطعني حتى أجعلك ملكا لا تزول وأني حي لا أموت فاطعني حتى أجعلك حيا لا تموت وأني إذا أردت شيئا قلت له كن فيكون فاطعني حتى
(1) محمد: (38) .
(2) الضحى: (8) .
(3) النور: (32) .
(4) النساء: (130) .
(5) ذل المعصية إلخ في (ب) ذل معصية اللَّه عز طاعته.
(6) واعزهم إلخ .. في (ب) وأغناهم القانع وأعزهم الاتقياء.
(7) المقام السادس من هنا إلى قوله .. قال عليه السلام من آذى مؤمنا إلخ ساقط من (ب) .
(8) النساء: (59) .