فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 866

أنزلك دارا إذا قلت لشيء كن فإنه يكون. [1]

(الثانية) في الخبر ما رآه المسلمون حسنا فهو عند اللَّه حسن وما رآه المسلمون قبيحا فهو عند اللَّه قبيح [2] وقال عليه السلام (لا تجتمع أمتي على ضلالة) [3] .

وقال: عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين بعدي عضوا عليها بالنواجذ [4] وقال عليه السلام: اقتدوا بالذين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ [5] وقال: اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر [6] وكل ذلك يدل على أنه كما يجب طاعة اللَّه وطاعة رسوله فكذلك يجب طاعة أولي الأمر من المؤمنين وهم العلماء والصالحون.

(الثالثة) قيل بقاء الدنيا بسيوف الأمراء ولسان العلماء فعليك بطاعتهما إلا في معصية اللَّه.

(1) لا يوجد فيما لدينا من المراجع.

(2) رواه الخطيب (( 165) / (4 ) )مرفوعا، وفي إسناده سليمان بن عمرو النخعي وهو كذاب، فهو موضوع مرفوعا من حديث ابن مسعود. لكن رواه أحمد (( 3600 ) )والطبراني في المعجم الكبير (( 8582 ) )والبزار (( 30 ) )كشف الأستار موقوفا على ابن مسعود وهو صحيح موقوفا على ابن مسعود.

(3) هو حديث صحيح ورد عن جماعة من الصحابة منهم ابن عمر، أنظر المعجم الكبير (( 13623 ) )؛ للطبراني، ومنهم أبو مالك الأشعري انظر المصدر السابق (( 3440 ) )، وكذلك ابن عباس عند الحاكم (( 116) / (1 ) )وأنس عند ابن ماجه (( 3950 ) )، وغيرهم.

(4) يراجع المعجم الكبير للطبراني، الأرقام (( 597) - (603) و (625 ) ).

(5) ورد من حديث حذيفة بن اليمان وابن مسعود. فحديث حذيفة رواه أحمد (( 382) / (5) و (402 ) )والترمذي (( 3742) و (3887 ) )وابن ماجه (( 97 ) )والبيهقي (( 153) / (8 ) )وابن حزم في الأحكام (( 81) / (6 ) )وحديث ابن مسعود رواه الترمذي (( 3893 ) )، ولكن ليس في حديثهما (عضوا عليها بالنواجذ) .

(6) هو الحديث قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت