وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ. [1]
(الثالثة) [2] جاء في الحديث أن للَّه ملائكة بأيديهم ألواح وقراطيس من فضة وأقلام من ذهب لا يكتبون شيئا إلا الصلوات علي وعلى أهل بيتي والسبب من هذه الصلوات أن روح الإنسان الضعيفة لا تستعد لقبول الأنوار الإلهية فإذا استحكمت العلاقة بين روحه وروح الأنبياء عليهم السلام فالأنوار الفائضة من عالم الغيب على أرواح الأنبياء تنعكس إلى أرواح هؤلاء المصلين بسبب الانعكاس مثال الشمس والطست المملوء من الماء والسقف معلوم.
(الرابعة) جعل اللَّه أهل نبيه مساويا له في خمسة أشياء في المحبة قال تعالى: فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ [3] وقال تعالى في أهل بيته قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى [4] والثاني في تحريم الصدقة عليهم قال عليه السلام:
حرمت الصدقة علي وعلى أهل بيتي [5] .
والثالثة في الطهارة قال تعالى طه * ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى * إِلّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى [6] وقال لأهل بيته وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا [7] .
(1) الأحزاب: (56) .
(2) الثالثة من هنا إلى قوله المقام الخامس ساقط من (ب) ، والحديث لم نعثر عليه فيما لدينا من المراجع، والظاهر أنه لا يصح.
(3) آل عمران: (31) .
(4) الشورى: (23) .
(5) لم نعثر عليه بهذا اللفظ ومعناه في الأحاديث الصحيحة.
(6) طه: (1) .
(7) الأحزاب: (33) .