السابع: الشمس تارة تضر وتارة تنفع والمعرفة تنفع ولا تضر البتة.
الثامن: الشمس منفعتها في الدنيا والمعرفة منفعتها في الدنيا والآخرة.
التاسع: الشمس في السماء زينة لأهل الأرض والمعرفة في الأرض زينة لأهل السماء [1] .
العاشر: الشمس في الفوق وهي تضيء ما تحت والمعرفة في قلب المؤمن وهو في التحت وتضيء ما فوقه إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ. [2]
الحادي عشر: بالشمس ينكشف وجود الخلق وبالمعرفة ينكشف وجود الخالق والدليل عليه قول أمير المؤمنين علي رضي اللَّه عنه حين قيل له هل رأيت ربك فقال لا أعبد ربا لم أره.
الثاني عشر: الشمس يقع على الولي والعدو والمعرفة ليست إلا للولي.
الثالث عشر: ولأن الشمس في الدنيا دون الآخرة. وأما المعرفة فإنها في الدنيا ذات بداية وفي الآخرة ذات ولاية، وأيضا فإن الكواكب مصباح الخلق والمعرفة مصباح الحق، وأيضا فإن شعاع الكواكب ينزل إلى الأسفل [3] وشعاع المعرفة يصعد إلى العلو وأيضا فإن الكواكب تطلع من خزانة الفلك والمعرفة تطلع من خزانة الملك وأيضا فإن الكواكب علامة والمعرفة كرامة، وأيضا فإن الكواكب [4] موضع نظر المخلوقين والمعرفة موضع نظر رب العالمين؛ قال عليه أفضل الصلاة والسلام:
(1) من هنا إلى قوله الثالث عشر ولاية الشمس في الدنيا ساقط من (ب) .
(2) فاطر: (10) .
(3) الأسفل في (ب) أسفل.
(4) الكواكب في (ب) الكوكب.