(الثانية) قال عليه السلام إن اللَّه رفيق يحب الرفق. [1]
(الثالثة) عاتب اللَّه نوحا حين دعا على قومه بالهلاك.
وقال وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ [2] ولم يقل أعداء بعض، وقال عليه السلام: من آذى مؤمنا بغير حق فكأنما [3] هدم مكة والبيت المعمور عشر مرات وكأنما قتل ألف ملك من المقربين [4] .
وقال ابن عمر رضي اللَّه عنه إذا لعن العبد دابة تقول الدابة لعن اللَّه غضابا لربه [5] .
(الرابعة) [6] قال تعالى لرسوله فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ [7] إلى قوله فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ [8] وقال تعالى خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ [9] ونهى عن الهمز واللمز فقال: وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ [10] وقال:
(1) ورد عن جمع كثير من الصحابة: من حديث حبر انظر الطبراني (( 2301) و (2302 ) )ومن حديث عبد اللَّه بن مغفل عند أبي داود (( 4807 ) )والبخاري في الأدب المفرد (( 472 ) )، ومن حديث أبي هريرة عند ابن ماجة (( 3688 ) )وابن حبان (( 1914 ) )والبزا (( 1964 ) )كشف الأستار، ومن حديث علي عند أحمد (( 112) / (1 ) )والبزار (( 1960) كشف الأستار)، وأبي يعلي (( 490 ) )، ومن حديث أبي أمامة عند الطبراني (( 7477 ) )، وفي مسند الشاميين (( 421 ) )ومن حديث أنس عند البزار (( 1961) و (1962 ) )كشف الأستار، والبخاري في الأدب المفرد (( 466 ) )، ومن حديث عائشة عند مسلم (( 593 ) )وابن ماجه (( 3689 ) ).
(2) التوبة: (71) .
(3) فكأنما: في (ب) فقد.
(4) لم نره فيما لدنيا من المراجع.
(5) لم نره فيما لدنيا من المراجع.
(6) الرابعة: من هنا إلى قوله .. قال الواسطي ساقط من (ب) .
(7) آل عمران: (159) .
(8) آل عمران: (159) .
(9) الأعراف: (198) .
(10) الهمزة: (1) .