الفقه الإسلامي، وجعله صالحا لكل زمان ومكان.
وخصوصا ما يتعلق بفقه المعاملات والجنايات، والعلاقات بين الممالك والدول.
ولقد صنف الفخر الرازي في هذين العلمين الكتب التالية:
(1) - كتاب المحصول.
(2) - كتاب إبطال القياس، وغير ذلك من المصنفات والتي سنذكرها بمشيئة اللَّه مع كتبه ومصنفاته.
ولقد تكلم ابن خلدون في مقدمته عند حديثه عن علم الأصول ذاكرا الجهد والفصل للفخر الرازي، لتبويب هذا العلم وتصنيفه وفهرسته على الأسس والقواعد التي توصل إليها فقال:
"صنف في قواعد هذا الفن كتب أربعة:"
(1) - البرهان لإمام الحرمين.
(2) - المستصفى للغزالي.
(3) - كتاب العهد لعبد الجبار.
(4) - المعتمد لأبي الحسن البصري.
وكانت هذه الكتب الأربعة قواعد هذا الفن وأركانه، ثم لخص هذه الكتب الأربعة فحلان من فحول المتكلمين المتأخرين، وهما: الإمام فخر الدين بن الخطيب الري في كتاب المحصول، وسيف الدين الآمدي في كتاب الأحكام، واختلفت طرائقهما في الفن بين التحقيق والاحتجاج، فابن الخطيب أميل إلى الاستكثار من الأدلة والحجج، والآمدي مولع