كتاب الغزالي: كاد الإحياء يكون قرآنا.
هذا الإمام الصوفي الزاهد في رأي الطرطوشي كاد ينسلخ من الدين.
وتلقى كتبه من علماء الأندلس أسوأ ما لقيت كتب على أيدي علماء، يحرقونها، ويفتون الملوك بوجوب حرقها وإعدامها [1] .
فما رأي علماء الأمة الإسلامية في الفخر الرازي علماء الأمة المعاصرين له، واللاحقين به .. ؟
هل اختلفت فيه العلماء، هل رمى الفخر بما رمى به العلماء قبله أم أنه كان فريد عصره وجوهرة زمانه؟ إننا نرى أنه أصابه ما أصاب غيره من المدح والقدح، ويطيب لنا أن نستعرض سويا آراء المادحين والشانئين له وعلى اللَّه قصد السبيل.
(1) راجع الإمام فخر الرازي .. حياته وآثاره للدكتور علي محمد حسن العماري، ص (92) ، (93) بتصرف.